
تصريحات وزير الفلاحة” البواري ” بقبة البرلمان تشعل نيران الغضب لدى الأسر المغاربة.
أنفابريس //
أثارت التصريحات التي أدلى بها وزير الفلاحة، أحمد البواري، داخل قبة البرلمان موجة واسعة من الاستياء، بعدما اعتبرها كثير من المغاربة بعيدة عن واقع الأزمة المعيشية التي تعانيها الأسر المغربية، خاصة مع الارتفاع الكبير لأسعار الأضاحي والمواد الأساسية.
فما صدر عن الوزير لم يُنظر إليه كزلة لسان عابرة، بل كتصريح مستفز لمشاعر فئات واسعة تواجه يوميا ضغوط الغلاء وتراجع القدرة الشرائية واللافت أن المسؤول الحكومي يدرك، كما يدرك جميع المواطنين، حجم الاختلالات التي يعرفها سوق الماشية، كما يعلم أن أسعار الأكباش بلغت مستويات قياسية تفوق بكثير الأرقام التي تحدث عنها تحت قبة البرلمان.
وفي وقت ينتظر فيه المواطنون إجراءات عملية للتخفيف من الأزمة، جاءت هذه التصريحات لتزيد من منسوب الغضب والاحتقان الاجتماعي، خصوصا في ظل شعور متزايد بغياب حلول حقيقية لقطاع يعيش منذ سنوات على وقع أزمات متتالية.
ويرى متابعون أن السعر المناسب لكبش العيد، انسجاما مع القدرة الشرائية للأسر المغربية، يجب أن يبقى في حدود معقولة، غير أن الواقع يكشف أرقاما مرتفعة أثقلت كاهل المواطنين، وسط استمرار ارتفاع تكاليف الأعلاف والمواد المرتبطة بتربية المواشي.
كما أن أسعار “الفاخر” عرفت بدورها ارتفاعا لافتا، بعدما انتقلت من حوالي 5 دراهم إلى ما يقارب 20 درهما، وهو ما ساهم في زيادة معاناة المستهلكين وتفاقم حالة التذمر الاجتماعي مع اقتراب عيد الأضحى.



