اقلام انفا بريس

إقليم النواصر: جماعة دار بوعزة… المنظومة !!!

أنفابريس /بقلم: عبدالواحد فاضل

إن ما يحدث في جماعة دار بوعزة وتعاقب الرؤساء خلال ولاية واحدة ليس مجرد قصة سياسية بل فيروس فتاك أصاب تدبير الشأن المحلي هناك وجعل الإقليم قبلة للمنعشين العقاريين ومشاريع الإسمنت.

موضوعنا اليوم من دار بوعزة مباشرة وبعد مغادرة زرقاء اليمامة رئيسة الجماعة آنذاك والتي كانت محط إنتقادات كثيرة بسبب صنبور الريع الذي أغلق لأجل غير مسمى مع حضور قيادة نسائية رفضت الجلوس والإدعان لمشاورات وتوازنات النفود المستشري في معظم المصالح الحيوية حيث بات الإستبعاد والإقصاء، ضمن أجندات مجلس الأشباح أو الحرس القديم الذي يرفض الإعلان عن دوراته الإفتراضية المؤثرة بشكل قوي في أهم صفقات التعمير  والتي كانت محط سجال بسبب الخروج عن الظوابط القانونية وأمور أخرى متعلقة بالتصاميم والأخطر من ذلك موجة الهدم التي طالت مباني عشوائية من طرف السلطة والتي ضبطت مخالفات عديدة ناهيك عن الوجه الخفي للفوضى وتسليم رخص تزويد الماء والكهرباء في مشاريع ملغومة مرفوقة بضغوطات فلول المجلس السابق ليبقى النقاش حول كيفية إبعاد رئيسة الجماعة عن كرسي التوقيع أو الإمضاء الذي خالف رؤيتهم وتوقعاتهم المستقبلية حيث قيل لنا أن الدواعي مرضية وأن الإستقالة فجائية ليستمر اللعب على طاولة غير      مكشوفة وصناعة ورق جديد وحدوثة منافس خسر
الجولة الأولى أمام الرئيسة الشهباء وها هو في مضمار فارغ يصل إلى خط الوصول بكل أريحية لمجاورة باقي الرفقاء ومحاولة تدبير ما تبقى من الشأن المحلي.

عطب قديم يحظى برعاية منظومة لا تهتم بهيكلة المجلس أو ماهية الجالس على كرسي الرئاسة حيث      جاء على لسان المتتبعين هناك أن شبكة النفود السياسي والإداري لا يمكن أن تتوقف عجلتها أمام حسابات سياسوية خاوية ولأنها سيطرت على المجلس الجماعي   ولم تعد مرتبطة بفلان أو علان حيث بات العزل أو الإستقالة وجهان لعملة واحدة.

فالعزل القاضي بإطاحة الرئيس أو المرض المفاجئ لم    ينه تأثير الحرس القديم وحيث لم تتوقف الإختلالات    مع الرئيس الحالي سواء في التعمير والصفقات والجبايات  وما إلى ذلك وقد يجادلني البعض حول التوقيت وعدم كفاية المدة المتبقية لولايةإنتخابية شبه ممنهجةلإستمرار مشاريع عمرانية معينةوتحقيق مصالح مشتركة للوبي متحكم في الإدارة والسياسة.

ومع إقتراب موسم الإنتخابات البرلمانية رأى معشر المنتقدون أن هذه الممارسات داخل المجلس وكثرة  البدلاء في كرسي الرئاسة قد يرخي بظلاله على تشكيل فريق برلماني متماسك في منطقة تعج بالتناقضات وحيث أصبحت فرص وصول الكفاءات مرتبطة بالولاء والإنتماء للحرس القديم.

أسئلة من جماعة دار بوعزة و حديث ذو سجون حول المنظومة التي باتت تتحكم، و تغير كرسي الرئاسة…و هي كالتالي:

هل فعلا أصبحت الجماعة في قبضة المنعشين العقاريين؟

هل هناك حرس قديم متحكم، كما يدعي البعض، أم للأسطورة حكاوي متعددة؟

ماذا تغير بعد إستقالة الرئيسة السابقة زينب التازي؟

هل هو تغيير شكلي فقط، ذون المساس بجوهر موضوع خروقات التعمير المتجدرة في قطاع إستثنائي؟

هل فقد السكان الثقة في المؤسسات الحزبية، بعد عمليات
العزل و الإستقالة المفاجئة؟

هل فعلا هناك منظومة تتحكم في المجلس الجماعي؟

ما رأي مفتشية وزارة الداخلية، حول قطاع التعمير بدار بوعزة،
و كيفية تدبير الشأن المحلي، الذي يتارجح بين مطرقة العزل
و سندان الإستقالة؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى