
هزيمة المغرب أمام السنغال تفتح باب الانتقادات وتعيد الجدل حول المدرب الأجنبي
أنفابريس //أحمد ماغوسي
أثارت هزيمة المنتخب المغربي أمام نظيره السنغالي موجة واسعة من الجدل والاستياء داخل الأوساط الرياضية المغربية، بعدما اعتبر عدد من المتابعين والمحللين أن الإقصاء يعكس اختلالات واضحة على مستوى الإعداد التقني والتدبير التكتيكي، خاصة في ظل فقدان المنتخب لأكثر من لقب مهم خلال فترة زمنية وجيزة.
ويرى متتبعون للشأن الكروي الوطني أن الأداء الذي ظهر به المنتخب خلال المواجهة كشف عن محدودية في القراءة التقنية للمباراة، إلى جانب غياب النجاعة الهجومية والحلول التكتيكية القادرة على مجاراة النسق الذي فرضه المنتخب السنغالي، الذي نجح في التحكم في مجريات اللقاء وحسم المواجهات الحاسمة لصالحه.
كما أعاد هذا الإخفاق النقاش حول جدوى الاعتماد المتواصل على مدربين أجانب لقيادة المنتخبات الوطنية، في وقت تؤكد فيه العديد من الأصوات الرياضية أن الكفاءات المغربية قادرة على تحمل المسؤولية التقنية، بالنظر إلى معرفتها الدقيقة بخصوصيات اللاعب المغربي وطبيعة المنافسات القارية والإفريقية.
وتأتي هذه الخسارة لتضيف مزيدا من علامات الاستفهام حول مستقبل المنتخب الوطني، بعد سلسلة من النتائج التي لم ترق إلى مستوى تطلعات الجماهير المغربية، والتي كانت تأمل في مواصلة المنافسة على الألقاب القارية وتحقيق حضور قوي في الاستحقاقات المقبلة.
وفي خضم هذا الوضع، تتعالى مطالب الجماهير والمتابعين بضرورة القيام بمراجعة شاملة للمنظومة التقنية والتدبيرية للمنتخب الوطني، مع الدعوة إلى منح الفرصة للأطر الوطنية القادرة على إعادة التوازن وبناء مشروع رياضي يواكب طموحات الكرة المغربية قاريا ودوليا.



