أخبار وطنية

أبرز عناوين الصحف الوطنية الصادرة اليوم الاثنين

أنفابريس  //

الصحف الوطنية تسلط الضوء على التبوريدة ورقمنة التجارة الخارجية والدعم الاجتماعي والتحضيرات الاقتصادية والانتخابية
تناولت الصحف الوطنية الصادرة اليوم الاثنين مجموعة من القضايا البارزة التي توزعت بين الشأن الملكي والتراثي، والملفات الاقتصادية والاجتماعية، فضلاً عن قضايا الأمن الرقمي والتعاون الدولي والاستعدادات للاستحقاقات المقبلة.
وتصدر النشاط الملكي واجهة الاهتمام الإعلامي، حيث أبرزت مختلف المنابر ترؤس صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، أمس الأحد بالمركب الملكي للفروسية والتبوريدة دار السلام بالرباط، حفل نهاية الدورة الخامسة والعشرين لجائزة الحسن الثاني لفنون الفروسية التقليدية “التبوريدة”، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس خلال الفترة الممتدة من 15 إلى 21 يونيو الجاري.
وتعد التبوريدة أحد أبرز رموز التراث المغربي الأصيل، كما تحظى باعتراف دولي منذ إدراجها سنة 2021 ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية التابعة لمنظمة اليونسكو، ما يجعل هذه التظاهرة موعداً سنوياً للاحتفاء بالفروسية التقليدية المغربية.
وفي المجال الاقتصادي، سلطت الصحف الضوء على إطلاق خدمة رقمية جديدة ضمن الشباك الوطني الوحيد لتبسيط مساطر التجارة الخارجية “بورتنيت”، بشراكة مع المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، تهم الإيداع اللامادي للوثائق المرفقة بالتصاريح الجمركية الخاصة بالملفات الخاضعة للمراقبة عند الاستيراد. وتندرج هذه الخطوة ضمن خارطة طريق التجارة الخارجية للفترة 2025-2027 الرامية إلى تسريع وتيرة الرقمنة وتيسير عمليات الاستيراد والتصدير.
وفي الشق الاجتماعي، أبرزت المعطيات الصادرة عن الوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي توجهاً متنامياً نحو الاستثمار في الرأسمال البشري من خلال برنامج الدعم الاجتماعي المباشر. وبلغت القيمة الإجمالية للمبالغ المصروفة إلى غاية نهاية سنة 2025 نحو 51 مليار درهم لفائدة ما يقارب أربعة ملايين أسرة، فيما استحوذت الإعانات المرتبطة بالطفولة على 32.7 مليار درهم، أي ما يمثل 64.2 في المائة من إجمالي الاعتمادات، لفائدة 5.5 ملايين طفل.
وفي سياق متصل بالأمن الرقمي، حذرت وزارة العدل المواطنين من رسائل نصية احتيالية تنتحل صفة الوزارة وتدعو إلى أداء غرامات مرورية عبر روابط إلكترونية مزيفة، مؤكدة أن هذه المنصات لا تمت بأي صلة إلى الخدمات الرسمية، وداعية إلى توخي الحذر وعدم التفاعل مع مثل هذه المحاولات الاحتيالية.
كما استأثر ملف المحروقات باهتمام الصحف الوطنية عقب صدور التقرير التاسع لمجلس المنافسة بشأن تتبع التزامات شركات توزيع الغازوال والبنزين بالجملة. وأبرز التقرير وجود تفاوت بين وتيرة انخفاض الأسعار الدولية وتراجع الأسعار المطبقة في السوق الوطنية، مفسراً ذلك بعوامل تنظيمية وتعاقدية مرتبطة بتدبير المخزون والوضعية المالية للشركات.
وعلى مستوى العلاقات الاقتصادية الدولية، تستعد العاصمة الفرنسية باريس لاحتضان يوم اقتصادي مغربي ـ فرنسي في فاتح يوليوز المقبل، بمشاركة مسؤولين ومؤسسات وفاعلين اقتصاديين من البلدين، لمناقشة فرص الاستثمار وآفاق التعاون في مجالات متعددة تشمل البنيات التحتية والنقل والصناعات الغذائية وتدبير الموارد المائية.
وفي السياق ذاته، تستضيف مدينة طنجة، ما بين 30 يونيو و2 يوليوز المقبلين، الدورة الثالثة للملتقى الدولي للأعمال تحت شعار “السياسات العمومية أداة لتطوير المقاولات الصغرى وتحسين مناخ الأعمال في ظل التحولات الدولية”، في مبادرة تروم دعم تنافسية المقاولات الصغرى والمتوسطة وتعزيز انفتاحها على الأسواق الخارجية.
سياسياً، تناولت الصحف قرار رئيس الحكومة المتعلق بتمويل الحملات الانتخابية الخاصة بالانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر 2026، حيث تم تخصيص غلاف مالي إجمالي قدره 450 مليون درهم، موزع بين دعم الأحزاب السياسية المشاركة وتحفيز مشاركة الشباب من خلال تمويل لوائح الترشيح الخاصة بالمترشحين الذين لا تتجاوز أعمارهم 35 سنة وفق الشروط القانونية المعمول بها.
وفي مجال التعليم والإدماج، تم توقيع بروتوكول اتفاق بين جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بالمغرب، بهدف تعزيز إدماج اللاجئين عبر برامج للتعليم والبحث العلمي والابتكار والإدماج الأكاديمي.
كما نوه المغرب وفرنسا بمستوى التعاون الثنائي في مجال الهجرة خلال اجتماع عمل احتضنته باريس، حيث أكد الجانبان متانة الشراكة القائمة والنتائج الإيجابية المحققة، مع بحث سبل تعزيز التنسيق بين المصالح القنصلية والإدارات المختصة في البلدين.
وفي الشأن الديني والمؤسساتي، اختتم المجلس العلمي الأعلى أشغال دورته العادية السابعة والثلاثين بالرباط، حيث ناقش العلماء والعالمات عدداً من القضايا المرتبطة بتطوير آليات التبليغ الديني وتعزيز أداء المؤسسات العلمية، قبل رفع برقية ولاء وإخلاص إلى أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وتعكس مجمل هذه القضايا دينامية متواصلة تشهدها المملكة على المستويات التراثية والاقتصادية والاجتماعية والمؤسساتية، في سياق مواصلة تنزيل الأوراش الإصلاحية وتعزيز الشراكات الوطنية والدولية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى