جهات

جمعية امل التٱزرية تكرم كوكبة من متقاعدي اسرة التعليم.

أنفابريس/ العيون

في اطار ثقافة الاعتراف، ونهجا للبعد الاجتماعي الذي دأبت عليه جمعية أمل التازرية منذ تاسيسها،و التي تستمد قوتها من منخرطي قطاع التربية و التكوين،نظمت امس الاثنين كعادتها كل نهاية موسم دراسي، حفل تكريمي لمنخرطيها،ترسيخا للقيم والاهداف التي اسست من أجلها الجمعية.

الحفل التكريمي حضره المدير الاقليمي للوزارة، بمعية اطر بالاكاديميةوالمديرية الاقليمية،وعدد من رؤساء المؤسسات التعليمية،واعضاء الجمعية المنظمة لهذا الحفل، بتنسيق مع مؤسسة التفتح للتربية والتكوين” سيداتي السلامي” الذين كان لهم دور كبير في انجاح هذه الاحتفالية، التي اعدت للمحالين على في التقاعد من اسرة التعليم.

وتجدر الاشارة ان الحفل عرف القاء عدة كلمات من قبل المنظمين ،والمدير الاقليمي ، كماساهمت حرارته وقيمته المعنوية في جعل عدد من المكرمين ،يعبرون عبر ارتسامات حملت الثناء للمنظمين وكل مكونات المنظومة التعليمية .

عبروا خلالها عن فخرانتمائهم لاسرة التعليم، التي تعتبر المحور الاساس في كل تنمية ثقافية وعلمية وتربوية داخل اي مجتمع.ومن بين الكلمات التي اثرت على الحضور،كلمة احد شيوخ العمل النقابي بالمنطقة،الاستاذ “الحسين ابلهاس” الذي تدرج في مساره المهني من التدريس الى العمل الاداري، لينتهي به المطاف مسوؤلا للمصالح المادية والمالية باحدى بالمؤسسات التعليمية،

فضلا عن تجربته النقابية الغنية، التي عرف فيها بالمدافع الجسور عن قضايا الشغيلة التعليمية،ما اكسبه تقدير واحترام زملاؤه وكذا خصومه،فضلا عن مدبري الشان التربوي بالاقليم والجهة الذين وجدوا فيه الانسان الكفئ،والملم بابجديات العمل النقابي هادئ وقت الضرورة ،وأسد عندما يشعر بالاهانة،ما جعل منه مناضلا نموذجيا، انتزع بسلوكه اعتراف كل من جاوروه في مهامه،لما عرف عنه من تواضع واخلاق ونبل،وهي قيم قلت في زمننا هذا.
وعلى هامش هذه الاحتفالية ،صرح لنا احد المكرمين بمايلي :

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى