اقلام انفا بريس

الدارالبيضاء: ملتقى الأجيال…. طعريجة سياسوية !!!

أنفابريس /بقلم : عبدالواحد فاضل

أثار فضاء ملتقى الأجيال إهتمام الجميع بعد زوبعة الإستغلال المفاجئ في ظرفية حساسة وإنتقالية أيضا، تحركت معها الأقلام حول تسخير قاعة الرياضة لخدمة أجندة سياسوية.

موضوعنا اليوم عن الأشخاص التي تتحرك وراء        الستار  وترسم رسوماتها وتخربيقاتها على بناية         مكلفة من تداعيات مشروع التأهيل الذي زاغ كليا        عن السكة وحيث بقيت أطلال الملتقى لسنوات          عديدة في  غياب أي إستفسار من مؤثري السياسة      على مستوى مجلس العمالة المثير والذي دفع بأشهرهم المدعو “الطعريجة” للخروج من قوقعة الدهر وكيف    النمط المعيشي المدعوم بريع السياسة والذي جعله        غير قادر على ملازمة المنزل وتغيير المحطة لسكة      أخرى في أردل العمر.

حافظ على الكرسي رغم شراسة المنافسة وقاد            جيش الإنكشارية هناك لوضع خطة طريق متجددة          وفي مع حرس قديم مؤيد وآخر من دهاليز الحزب    أشباه الرجال منبطحين لهذا المخضرم الذي حاز على مفتاح فضاء ملتقى الأجيال ودعى لمجلس شبه      إستشاري قيل لنا أنه من داخل المدينة القديمة،
لكن الإنزال الأخير والمعارض عبر صفحات ومواقع إجتماعية يحكي قصصا أخرى عن هيمنة لوبي بزعامة مول الطعريجة الذي حافظ على أسلوبه المرن في جلب الأصوات ومرافقة دوي المصالح الذين يستغلون ظرفية إنتخابية من أجل الإنقضاض على الفريسة وإسغلال    مرافق الدولة دون حسيب ولا رقيب.

تعرض ملتقى الأجيال لعملية سطو غير واضحة رغم بهرجة الإجتماعات والتكريمات ولأن الوافد غريب عن المنطقةوالجمعوي في خبر كان والقرار حصري وغير.    قابل للنقاش خصوصا مع تزكية نمطية فتحت الأبواب أمام نفس الوجوه والأدوات المستعملة التي جعلت من الطعريجة أداة مهمة في قيادة الحفلة الإنتخابية وإستغلال القاعات في أنشطة مغشوشة وغير معلنة      على خلفية الإحتقان القوي حول أربعة مقاعد برلمانية فوق صفيح ساخن.

فقدت مجموعة من المؤسسات الحزبية مصداقيتهابعد سقوط في شباك لوبي الإنتخابات ومزاد غير علني حول تزكيات برلمانية لم تغادر محيط مافيا تدبير مرافق الدولة، وصفقاتها الذين ألفوا هذه المراكز وشكلوا جيشا سياسوي لايقهر رغم ظرفية المقصلة الحادة التي لا تميز بين فلان. وعلان.

دخل مول الطعريجة مستخفي ولو أن صورته ملأت الصفحات فرحا بتزكية التراضي والتوافق ولاشأن       طبعا للمواطن في ذلك ولأن القاسم الإنتخابي في    طريقه لوضع معظم تلك الأسماء في خريطة قد        تتلاشى مع سيرورة إعادة هيكلة قطاعات حيوية        مهمة وتشييد حفرة واسعة لرمي ترسبات السياسة،  وإخضاع هؤلاء المؤثرين لمساءلة جماعية وتأتي      النهايات عادة عكس أهدافهم و يصبحون خلف      القضبان، بناء على تقارير دقيقة تطبخ على نار          هادئة،

حملة مدروسة وتسخينات واضحة داخل ملتقى فشل مجلس العمالة في تدبير شؤونه حيث أصبح عبأ على ميزانية الدولة وقد تعرضت أغراضه للإتلاف وإنتظر      مول الطعريجة مناسبة لكي يفتح المزاد التوافقي          أمام صناع محتوى سياسوي رديئ.

أسئلة من فضاء ملتقى الأجيال الذي أسال الكثير من المداد،
و أصبح مسرحا لتجارة الأزمات و التسخينات الإنتخابية….و هي كالتالي:

من هو مول الطعريجة المثير للجدل؟

من أعطى الترخيص لإستغلال القاعات، في ظرفية إنتخابية حساسة؟

ما رأي سلطة الرقابة، حول أنشطة رياضية، بنفحات إنتخابية؟

ما رأي رئيس مجلس العمالة حول مجريات أحداث الملتقى؟

هل هي خطة جديدة لإعادة نفس الوجوه؟

هل ثم تسييس هذا المرفق العمومي؟

ما رأي السيد الوالي، حول نزوح مول الطعريجة، للإقامة الأفراح و الحملات الإنتخابية؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى