نقابة الإعلام والصحافة بجهة بني ملال – خنيفرة تعلن تضامنها مع المراسلين الصحافيين وتندد بحملات التشهير
أنفا بريس//
بني ملال – أعلنت النقابة الوطنية للإعلام والصحافة، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، بجهة بني ملال – خنيفرة، تضامنها الكامل مع المراسلين الصحافيين، معبرة عن رفضها لما وصفته بحملات التشهير والتضييق التي تستهدف هذه الفئة، وذلك على خلفية بيان صادر عن جهة تمثل بعض الناشرين بالمنطقة.
وأكد المكتب الجهوي للنقابة، في بيان تضامني صادر بتاريخ 9 يوليوز 2026، أن ما ورد في البيان المذكور من عبارات اعتبرها مسيئة للمراسلين الصحافيين يشكل مساسًا بكرامتهم المهنية ومحاولة للتشكيك في صفتهم القانونية، معتبراً أن مثل هذه المواقف لا تخدم القطاع الإعلامي ولا تنسجم مع مبادئ حرية الصحافة واحترام التعددية المهنية.
وشددت النقابة على أن المراسل الصحافي يمارس مهامه وفق الضوابط القانونية المنظمة لمهنة الصحافة، وباعتماد من مؤسسات إعلامية تستوفي الشروط المنصوص عليها في مدونة الصحافة والنشر، معتبرة أن أي تشكيك في صفته المهنية يفتقر إلى الأساس القانوني.
كما عبرت عن استنكارها لما وصفته بمحاولات التضييق على المراسلين الصحافيين أثناء مزاولة مهامهم، داعية السلطات المحلية والإقليمية والجهوية إلى ضمان احترام حقهم في الولوج إلى المعلومة وممارسة عملهم في ظروف تحفظ كرامتهم واستقلاليتهم.
وأكد البيان أن النقابة ستواصل الدفاع عن حقوق المراسلين الصحافيين وصون مكتسباتهم المهنية، وستتصدى، عبر مختلف الأشكال القانونية والنقابية، لأي ممارسات تستهدف التضييق عليهم أو النيل من دورهم في نقل الخبر وخدمة الحق في الوصول إلى المعلومة.
وختم المكتب الجهوي للنقابة بيانه بالتشديد على أن المراسلين الصحافيين يشكلون ركيزة أساسية في المشهد الإعلامي الجهوي والوطني، داعيًا إلى تغليب الحوار والاحتكام إلى القانون وأخلاقيات المهنة بما يعزز حرية الصحافة ويخدم المصلحة العامة.




