فن ومهرجانات

تعزيزات أمنية مكثفة في مهرجان الراي للشرق لضمان سلامة الجمهور

أنفابريس //

وجدة -شهدت فعاليات مهرجان الراي للشرق هذا العام انتشاراً أمنياً غير مسبوق، حيث عبأت المديرية الإقليمية للأمن بوجدة جميع مواردها البشرية واللوجستية لتأمين السهرات والحفلات التي احتضنها المهرجان.

وحسب مصدر أمني، فقد تم وضع خطة أمنية استباقية شملت محيط المنصة الرئيسية ومداخل ومخارج الموقع، بالإضافة إلى النقاط الحساسة داخل المدينة. وسخرت المصالح الأمنية فرقاً مختلطة من الشرطة النظامية، فرقة التدخل السريع، وعناصر شرطة المرور، إلى جانب وحدات من القوات المساعدة.

*تأمين محكم ومداخل مراقبة*
عرفت أبواب الدخول إلى فضاء المهرجان تفتيشاً دقيقاً للجمهور باستخدام أجهزة الكشف، مع منع إدخال الممنوعات. كما تم نشر كاميرات مراقبة وتكثيف الدوريات الراجلة والراكبة داخل وخارج موقع التظاهرة لضمان انسيابية الحركة ومنع أي تجاوزات.

وصرح أحد المسؤولين الأمنيين أن “الهدف الأساسي هو توفير أجواء آمنة للفنانين والجمهور معاً، والحفاظ على الصورة الحضارية للمهرجان الذي يعد من أبرز التظاهرات الفنية بالمنطقة الشرقية”.

استحسان من الزوار
ولقيت هذه التدابير استحساناً واسعاً من طرف رواد المهرجان، الذين عبروا عن ارتياحهم لمستوى التنظيم والتواجد الأمني المكثف، والذي ساهم في مرور السهرات في أجواء احتفالية وبدون تسجيل حوادث تذكر.

ويأتي هذا الحضور الأمني القوي في إطار استراتيجية المديرية العامة للأمن الوطني الرامية إلى تأمين التظاهرات الكبرى، وتعزيز الإحساس بالأمن خلال المناسبات التي تعرف توافداً جماهيرياً كبيراً.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى