
حين يتحول باب مستعجلات ابن رشد إلى نقطة أداء لمرتفقي المرضى.. تساؤلات حول ما يجري .
أنفابريس //
تجاوزات خطيرة عند مدخل قسم المستعجلات بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء، حيث يتحدث مرتفقون عن ممارسات يُنسب ارتكابها إلى بعض عناصر الأمن الخاص، الذين يُفترض أن تقتصر مهامهم على حفظ النظام وتأمين المرفق، لا التدخل في تدبير ولوج المواطنين أو استخلاص أي مبالغ مالية.
وحسب إفادات بعض مرتفقين للمرضى، فإن بعضهم فوجئ بطلب أداء مبالغ مالية مقابل السماح له بالدخول إلى قسم المستعجلات، في مشهد وصفوه بأنه أقرب إلى أداء رسم دخول إلى حديقة عمومية، وليس إلى مرفق صحي عمومي يفترض أن يفتح أبوابه أمام المرضى ومرافقيهم وفق القانون.
كما تثير تساؤلات حول حدود اختصاصات شركات الأمن الخاص، ومدى قانونية تدخل بعض عناصرها في تنظيم الولوج إلى المستشفى بالاتاوات يطرح المواطنون علامات استفهام حول دور إدارة المستشفى والجهات المشرفة على هذا المرفق، في ظل ما يصفونه بغياب الرقابة الإدارية، الأمر الذي يسمح بحسب رواياتهم لبعض عناصر الأمن الخاص بممارسة نفوذ يتجاوز المهام المنوطة بهم،وكأنهم أصحاب القرار داخل المؤسسة الصحية.
إن المستشفى العمومي ليس فضاءً للاستغلال أو الابتزاز، بل مرفق دستوري يقدم خدمة صحية للمواطنين،خاصة في الحالات الاستعجالية التي لا تحتمل أي عراقيل أو ممارسات قد تزيد من معاناة المرضى وذويهم.
وأمام خطورة هذه الادعاءات، يبقى من الضروري أن تبادر وزارة الصحة وإدارة المركز الاستشفائي إبن رشد إلى الحفاظً على هيبة هذا المرفق العمومي، من بعض الحراس التي لا تتوفر فيهم شروط المهنية مثل ملابس الشركة متسخة والكلام الساقط بينهم، وصونًا لحق المواطنين في الولوج إلى العلاج في ظروف تحفظ كرامتهم وتحترم القانون.



