
احتفالات عيد العرش المجيد ببني ملال.. تنظيم محكم وإنجاح جماعي لفعاليات وطنية متميزة
أنفا بريس// فاطمة العبسي
بصمت مدينة بني ملال على احتفالات ناجحة بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده على عرش أسلافه المنعمين، حيث تميزت مختلف الفعاليات بحسن التنظيم والانضباط، في مشهد عكس تضافر جهود جميع المتدخلين لإنجاح هذه المناسبة الوطنية الغالية.
وعاشت المدينة على مدى أيام أجواء احتفالية استثنائية، من خلال برنامج متنوع ضم أنشطة رسمية وثقافية وفنية ورياضية وتراثية، إلى جانب معارض للصناعة التقليدية والمنتجات المجالية، وعروض الفروسية التقليدية “التبوريدة”، وسهرات فنية أحياها نخبة من الفنانين المغاربة، استقطبت آلاف المواطنين والزوار من مختلف مناطق الجهة وخارجها.
وساهم التنسيق المحكم بين ولاية جهة بني ملال خنيفرة، والسلطات المحلية، والمصالح الأمنية، والوقاية المدنية، والجماعات الترابية، ومختلف المصالح الخارجية، في ضمان السير العادي لجميع الأنشطة، مع توفير الظروف الملائمة لاستقبال المواطنين والحفاظ على الأمن والنظام العام، وهو ما لقي استحسانًا واسعًا من طرف الساكنة والزوار.
كما عرفت الفضاءات المخصصة للاحتفالات تنظيمًا محكمًا من حيث الولوج، وحركة السير والجولان، والنظافة، والخدمات اللوجستية، مما ساهم في مرور مختلف الفعاليات في أجواء يسودها الأمن والطمأنينة، ويعكس الجاهزية الكبيرة لمختلف المتدخلين.
ولم تقتصر الاحتفالات على الجانب الفني والترفيهي، بل شكلت أيضًا مناسبة لإبراز الدينامية التنموية التي تعرفها جهة بني ملال خنيفرة، من خلال تدشين وإطلاق عدد من المشاريع، وتنظيم أنشطة اقتصادية وثقافية تهدف إلى تثمين مؤهلات الجهة وتشجيع الاستثمار والسياحة ودعم الصناعة التقليدية.
وقد خلف النجاح الذي حققته احتفالات عيد العرش المجيد ارتياحًا كبيرًا لدى المواطنين، الذين نوهوا بالمستوى الرفيع للتنظيم، وبالجهود المبذولة من طرف مختلف المتدخلين، مؤكدين أن هذه التظاهرات جسدت صورة مشرقة لمدينة بني ملال، وعكست قدرتها على احتضان وإنجاح كبريات المناسبات الوطنية في أجواء يسودها الأمن والتنظيم وروح المواطنة.



