ثقافة وتراث

من قلب البرلمان المغربي.. أطفال العالم يرفعون نداء السلام في رسالة إنسانية توحد الشعوب

أنفابريس //
في مشهد إنساني مؤثر يعكس المكانة التي أصبح يحتلها المغرب كجسر للحوار بين الثقافات، صدحت أصوات أطفال قدموا من مختلف أنحاء العالم من تحت قبة البرلمان المغربي، وهم يرفعون نداء السلام، في واحدة من أبرز محطات الدورة الثامنة عشرة للمهرجان الدولي “أطفال السلام”، الذي تنظمه جمعية أبي رقراق.
وبكلمات بسيطة تحمل معاني كبيرة، وجّه الأطفال رسالة إلى العالم دعوا فيها إلى إعلاء قيم السلام والمحبة والتسامح، مؤكدين أن مستقبل الإنسانية يبدأ من حماية الطفولة، وترسيخ ثقافة الحوار، ونبذ كل أشكال العنف والكراهية والتمييز.
ولم يكن اختيار البرلمان المغربي لاحتضان هذا الحدث مجرد فضاء رسمي، بل رسالة قوية تؤكد أن السلام مسؤولية مشتركة، وأن صوت الأطفال يستحق أن يُسمع في أكبر المؤسسات، باعتبارهم سفراء الغد وصناع مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا.
وشهدت هذه اللحظة الرمزية حضورًا لافتًا، حيث امتزجت الأعلام الوطنية لمختلف الدول بابتسامات الأطفال، في لوحة إنسانية جسدت وحدة الشعوب رغم اختلاف اللغات والثقافات، ورسخت القناعة بأن السلام لغة عالمية تجمع الجميع.
ويواصل المهرجان الدولي “أطفال السلام” أداء رسالته النبيلة في مد جسور الصداقة بين أطفال العالم، من خلال برنامج ثقافي وفني وإنساني غني، يجعل من المغرب منصة للحوار والتعايش، ويعزز حضوره كفاعل في نشر قيم السلام والدبلوماسية الثقافية.
واختتم الأطفال نداءهم برسالة أمل إلى العالم، مؤكدين أن بناء مستقبل يسوده الأمن والازدهار يبدأ بزرع قيم المحبة والتسامح في نفوس الأجيال الصاعدة، وأن السلام ليس مجرد شعار، بل مسؤولية مشتركة وإرادة جماعية تصنع مستقبلًا أفضل للبشرية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى