فن ومهرجانات

البارود دوّى.. والخيول ودّعت الميدان..سيدي رحال الشاطئ تختتم النسخة الـ14 من مهرجان التبوريدة وسط أجواء استثنائية

أنفابريس // متابعة: فنان الغنيمي .

على إيقاع الخيل والبارود، أسدل الستار على فعاليات ” النسخة الرابعة عشرة من مهرجان التبوريدة بسيدي رحال الشاطئ ” ، في أجواء احتفالية مميزة اختُتمت وسط حضور جماهيري لافت، عاش على مدى أيام لحظات استثنائية من الفروسية التقليدية والتراث المغربي الأصيل.

وشهد المهرجان مشاركة حوالي 60 سربة تنافست في تقديم لوحات فنية وفروسية مبهرة، أعادت إلى الواجهة تقاليد «التبوريدة» باعتبارها واحدة من أبرز مظاهر الموروث الشعبي المغربي، وسط تشجيعات وتصفيقات الجماهير التي ملأت جنبات فضاء المهرجان.

وكانت لحظات الختام محط أنظار الحاضرين، بعدما اجتمعت أجواء الفروسية والاحتفال في مشهد اختزل أياماً من المتعة والتراث، ليغادر الفرسان الميدان وسط أصداء البارود، فيما بقيت صور الخيل والفرسان راسخة في ذاكرة الجمهور.

ولم يقتصر صدى المهرجان على الجانب التراثي فقط، بل ساهمت فعالياته في خلق حركية ملحوظة بالمدينة، واستقطاب الزوار من مناطق مختلفة، الأمر الذي انعكس على الأنشطة التجارية والخدماتية المرتبطة بالتظاهرة.

وبإسدال الستار على الدورة الرابعة عشرة، تؤكد سيدي رحال الشاطئ مرة أخرى أن التبوريدة ليست مجرد فرجة عابرة، بل تراث حي تتوارثه الأجيال، وفضاء يجمع بين الفروسية والاحتفال والهوية المغربية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى