
الدارالبيضاء: دائرة أنفا….. بائع الكلام !!!
أنفابريس//بقلم: عبدالواحد فاضل
إحتار الجمهور في ملعب محلي يستقبل كل خمس سنوات معركة حامية الوطيس بين مختلف الساسة وأصحاب القبعات للحصول على غنائم الكراسي التشريعية،
موضوعنا اليوم عن دائرة أنفا دون المساس بجوهر القانون حيث لم يعد النقاش في المؤسسة أو عن المؤسسة بل جاء الشناق بتفاهة المقاهي وإحتسب البقايا وأغلق الزوايا وكذب على مرشحه مدعيا حيازة ما يفوق 1000 صوت في شياع الأزقة والشوارع التي لا تقبل القسمة وقد علمت ساكنتها كيد بعض الفراقشية السياسويين الذين ناقشوا الرياضيات وزاغوا عن الجغرافية التاريخية لدائرة الموت حيث تمرد الجميع عن الكراس الحزبي والبرامج المزعومة وسياق الكلام في السياسة إلى أسلوب آخر، سوقي بمنتوجات السباق نحو القمة وقيادة حكومة إستثنائية.
عرفت الدائرة “تشقليبة” خطيرة أمام مرآى شناق فاقد للمعلومة وغير قادر على القيام بالدعاية المستهلكة والتي إنهارت أمام دكاء إصطناعي وأسلوب جديد أجلس بائع الكلام في مقاهي فارغة تركها مرتاد ومعبر عن صوته الحقيقي دون إستئدان ومع واقع حزبي متحور وفرق تخلت عن اللاعبين في مستودعات السياسة على غير العادة، الشيئ جعل الميركاتو مشتعلا لكن صديقنا الشناق بقي ملوما غير واع ومتتبع لقانون البورصة وحيث وضعت الأرقام وسال المداد حول حوادث فجائية وقوة قاهرة، تنهي سجال المعركة ببدائل جدد و وجوها تطفيئ غضب الشارع وتغلق جميع الأبواب بما في ذلك باب سبتة الذي سيؤثر لا محال على نوستالجيا برلماني ينام داخل المؤسسة وآخرون يسبحون في الثراء والريع.
إنتشر لهيب الإشاعة، قبيل وضع الترشيح حيث لم يعد الإلتزام مطلق مع جدلية تغيير الأقمصة ومرتجفون سياسويون ينتظرون سكانير القانون من أجل بسط سجاد إقصاء متأخر، لكنه عادل في دائرة تحتاح لمنشفة تاريخية تزيل أوساخ الماضي وترفع منسوب la surprise في آخر الدقائق وأربعة برلمانيين “واحد ينسيك لاخر”من مؤسسات عادت لتكتب التاريخ في موقعة سقوط الجبابرة.
أسئلة عن ارتجال الفراقشية في دائرة أنفا، مع إستمرار الشياع السياسي، و صعوبة القسمة لدى الورثة الوهميين… وهي كالتالي:
كيف سيخرج الفراقشي من دوامة التفكير حول موسم إنتخابي ليس كباقي المواسم؟
هل حسمها فعلا شناق موسمي كذبته معطيات جديدة، و تنقلات
أخيرة؟
من المسؤول عن تفشي ظاهرة جمع البطائق و الكذب على السكان؟
أين البرامج في سوق يترأسه فراقشي فاشل، و رؤية ضيقة لإجتياز إختبار البرلمان؟
هل ستسقط القبعات favoris, في حضرة قاسم إنتخابي، فتح المجال أمام الجميع؟



