اقلام انفا بريس

الدارالبيضاء : مقاطعة سباتة…. اللعب مع الكبار !!!

أنفابريس // بقلم: عبدالواحد فاضل

إن المكاسب الإقتصادية والإجتماعية التي ثم تحقيقها تتجاوز الزمن الحكومي والبرلماني لأنها ثمرة تراكمات        ومجهودات متواصلة وإستراتيجية دولة في إخراج مشاريع كبرى حيز التنفيذ.

موضوعنا اليوم من مقاطعة سباتة ولازال العبث                والإرتجال والخوف كذلك يخيم فوق مؤسسة كادت  تعيش في غياهب الأسطورة وزمن الذكاء الإصطناعي، حيث لم يخرج دوار العمدة من دائرة التمويه وقد نسي رئيس المقاطعة وخرف في حديث كارثي عن منجزات      ومشاريع ضمها وإحتضنها في خرق سافر لمصداقية الحدث وحقوق التأليف والإبداع،إبداع جلالة
الملك نصره الله وايده في مواصلة الإنجازات        والمشاريع الكبرى والتي باتت في متناول المغاربة  وحددت خصوصية هذه الإنجازات بمنأى عن اللعبة السياسية و كواليس المجالس وحتى قبة البرلمان        لأنها عبقرية ملك ورؤية مستقبلية لا تقبل أي نوع         من التجادبات والحسابات والمنعطفات الخاوية،

خرج رئيس مقاطعة سباتة في حديث شبيه بأكاذيب جلسات المقاهي وفي غياب المسؤولية حيث قال بملء الفيه أنه أشرف على مشروع قنطرة محمد السادس والذي يدخل ضمن المشاريع الكبرى التي لقيت إهتمام وتتبع من طرف جلالة الملك نصره الله وأيده،

تاه رئيس المقاطعة وإدعى انه أخرج مدخل مدينة الدارالبيضاء من حالته الكارثية الشيئ الذي جعلني      حقيقة أستشيط غضبا ولا أقبل مثل هذه الخزعبلات السياسوية والإنفلات والتطاول على مشاريع المملكة،         والتي يتراسها أمير المومنين قائد البلاد.

إن ما يحققه المغرب ليس نتيجة الظرفية أو تلك المجالس المنتخبة وإنما ثمرة رؤية إستراتيجية بعيدة المدى تقوم على المبادرة والمتابعة الدقيقة والنقد الذاتي والتخطيط للمستقبل عبر منطق الإستمرارية في السياسات العمومية. بعيدا عن التدبير الآني الذي جعل هذا السياسي يخرج عن جادة الصواب ويحرك مشروع قنطرة محمد السادس من أجل التبندير والعياقة والحملات الإنتخابية المرحلية.

ستشهد ساحة المعركة الإنتخابية مثل هذه الفلتات  والخرجات التي تجسد مدى عشوائية الممارسة والعمل    في المؤسسات الدستورية والطمع في الإستمرار رغم رداءة المنتوج المحلي والوطني.

أسئلة من أجل إغلاق الأفواه، و وقف عملية التطاول على مشاريع الدولة الكبرى…. و هي كالتالي:

واش رئيس مقاطعة سباتة كايحلم؟

لماذا لازال السياسي يغرد خارج السرب، و لا يستطيع مسايرة إستراتيجية الدولة؟

هل فقدت المجالس المنتخبة المصداقية، و باتت رهينة حسابات ضيقة؟

هل تعدت المشاريع الكبرى زمن الحكومات و البرلمان؟

هل فقد السياسي مكانته و سرعته أمام مشاريع مستقبلية متواصلة، لا تحتاح لمحطات و مراحل حكومية؟

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button