
أنفابريس/ كليميم
لا احد من ساكنة وادنون الاصليين ،يجهل مكانة سوق لخميس ذو التاريخ التليد.انه احد ملتقى تجار وادنون خلال ستينيات وسبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، عند ما كانت واحة تغمرت بجماعة اسرير تنبض بالحياة،ووجهة سياحية بامتياز، وقدشكل سوق لخميس بها مركزا تجاريا تتبضع منه الساكنة وكل القبائل المجاورة.
لكن في السنوات الاخيرة،شمله الاهمال وتخلى عن دوره الاقتصادي والتواصلي بين ساكنة المنطقة فقدان سوق لخميس لدوره التاريخي،دفع فعالين محليين وعارضين الى اطلاق صرخة لعل مسوولي المنطقة يتفاعلون معها ايجابا، مطالبين بتاهيل مكان السوق (العرض) ،بما يحتاجه من ضروريات ،واخراجه من العشوائية، الى سوق نموذجي مهيكل يليق بالمدشر وساكنته، و يعيد لسوق لخميس وهجه التاريخي ،الذي عرف به في واحة وصلت الى العالمية ، لما حباها الله من مياه عذبة ومناظر طبيعية ،ومأثر تاريخية ،ونخيل فضلا عن طيبة وكرم ساكنتها.
واحة تغمرت كانت افضل وجهة سياحية بوادنون ،خلال سبعينيات القرن الماضي،حيث كانت تقدر اعداد السياح الوافدين عليها من مختلف بلدان المعمور بالمئات ،فزيارتهم لها كانت تاتي على هامش زيارة هؤلاء السياح الاجانب للسوق الاسبوعي ،الذي كان ينظم في تلك الفترة بكليميم،ويعرف هو الاخر اقبالا منقطع النظير،تعرف المدينة على اثره رواجا كبيرا في كل البنيات السياحية من فنادق ،ومطاعم ومقاهي،ومخيمات قارة ومحلات بيع منتوجات الصناعة التقليدية( لبزارات).
سوق لخميس كان يعرف هو الاخررواجا من نوع ٱخر،وهو ما دفع بعض الغيورين على المنطقةبأن يطالبوا في تصريحاتهم للموقع الاخباري “انفابريس” الذي زارهم طاقمه الصحفي اليوم، من المسؤولين التدخل العاجل ليسترجع السوق عافيته،لان ذلك قد يخرج الواحة الشهيرة من المنطقة الرمادية،ويساهم في رواج اقتصادي وتجاري قد يهود بالنفع على العديد من ساكنة الواحة والقرى المجاورة لها،وكل العارضين القادمين من مختلف المدن المغربية، و لما سيخلقه من فرص شغل للشباب العاطل، وينتج عنه من تثمين للمنتوج المحلي،وتشجيع السياحة بما فيها دور الضيافةوالمتاحف الموجودة بالمنطقة، والتي تضم العديد من المنتوجات اليدوية والخشبية والمعدنية وغيرها، التي كان تستعمل في الازمنة الماضية.
وعلى هامش زيارتنا لهذا السوق الاسبوعي، الذي سجلنا تراجعا كبيرا في اعداد العارضين مقارنة مع الشهور الماضية التي ،تطوع عدد منهم من اجل احيائه ،لكن واجهتهم عدة اكراهات تطرق عدد من المصرحين لها.
وقد استضفنا بالمناسبة الاستاذ” احمد طاهرو” من ساكنة المنطقة، واحد الباحثين في تاريخها والملمين به،على ان نخصص الجزئ الثاني من هذه الزيارة لمتحق القوافل الذي يتواجد قرب السوق المنسي.



