
الدارالبيضاء: دائرة انفا…. مالك مخلوع ؟؟؟
أنفابريس // بقلم: عبدالواحد فاضل
نحن نعلم جيدا أن محركات التواصل في دائرة انفا سوى
فرقعات كلام فارغ من المحتوى الأصلي و النقاش الجدي الذي تحول لعملية الكيل بمكيالين في حلبة برلمانيةكانت تقتضي التسخين بطرق فكرية وثقافة عالية مع مسؤولية يتحملها الجميع.
موضوعنا اليوم من كواليس التحضير لمعركة إنتخابية كادت تلفظ الأسماء الأربعة قبيل الدخول للحلبةوقد إختنق الهاتف وتبلوكا ولم يعد هناك مجال للإجابة عن المكالمات بسبب صيحات الصفحات وكلام خارج إطار السياسة والبرامج بعدما جاء ترشيح الودادية “كنزة الشرايبي” في آخر اللحظات الشيء الذي أعطى حقيقة نوعا من التشنج في أوساط بعض الخصوم الذين وزعوا أجوبتهم المتفرقة عبر منصات التطاحن.
ركبت الحصان في مضمار الخوف وملأت فراغ ذلك الجزء المتحكم في تقطيع الدائرة والذي عادة ما يصبح مفصلي في حساب أكبر البقايا ولأن الشعبية جارفة رغم كيد الكائدين والحضور متميز.
رفع منسوب الأدرينالين في الدم وأصبحت الأجسام السياسية تستجيب لحالة من الثوثر وتكتفي بما جادت به جلسات الشناق الباحث عن الإسترزاق في ملعب محلي ومعقل الودادية “كنزة الشرايبي” التي لا تقبل سوى الإنتصار والحصول على العلامة البرلمانية كاملة وكرسي أعلى يجعلها تترافع جيدا عن قضايا المواطنين دون قيد ولا شروط.
إشتعلت مواقع الخوف وجاءت الرهانات والإحصائيات، مغايرة بعد مشاركة فارسة سياسية تجيد التواصل مع جميع شرائح المجتمع وتدبر الأزمات بحكمة وتوازن.
تتميز دائما دائرة الموت بذلك التعبير الأخير المفاجئ الذي تجود به صناديق الإقتراع عند الإعلان عن الحصان الأسود الذي قد يقلب و يؤثر على أكبر بقية ويعلن من خلالها عن سقوط فجائي لوجوه مستهلكة.
أسئلة عن دائرة الخوف وقد تبعثرت الأوراق وكثرت التأويلات والحسابات… و هي كالتالي:
هل قلبت فعلا كنزة الشرايبي رياضيات اللعبة؟
مالك مخلوع أصاحبي؟
هل الودادية “كنزة الشرايبي” قادرة على حسم المباراة لصالحها والتأهل لنهائي البرلمان؟
هل سنشهد تغيير شامل يعيد ثقة المواطن في دائرة انفا،
و يقطع مع ورثة الكراسي؟



