
حد السوالم.. الأزبال تحاصر الشوارع والأحياء وتضع تدبير قطاع النظافة تحت المجهر
أنفابريس/متابعة : فنان الغنيمي .
تشهد مدينة حد السوالم خلال الفترة الأخيرة انتشاراً مقلقاً للنفايات والأزبال بعدد من الشوارع والأحياء، في مشهد يثير استياء متزايداً لدى الساكنة، خصوصاً في ظل التوسع العمراني والديموغرافي المتسارع الذي تعرفه المدينة.

وتبرز عدد من النقط السوداء التي تحولت إلى أماكن لتكدس النفايات، في حين تُسجَّل حالات لوجود نفايات منزلية متراكمة دون وجود الحاويات المخصصة لها، ما يطرح علامات استفهام حول انتظام عمليات الجمع ومدى ملاءمتها لحجم النفايات التي تنتجها المدينة.
ولا تقتصر الإشكالية على الجانب البيئي فقط، بل تمتد إلى جمالية المدينة وصحة وسلامة الساكنة، خاصة مع انتشار الروائح الكريهة وتراكم الأزبال في محيط بعض الأحياء والنقط التي تعرف حركة مكثفة.
وأمام هذا الوضع، تتعالى التساؤلات حول طريقة تدبير قطاع النظافة بجماعة حد السوالم، ومدى نجاعة الآليات المعتمدة لمواكبة النمو السكاني والعمراني المتسارع، فضلاً عن مدى احترام برنامج جمع النفايات وتوفير العدد الكافي من الشاحنات والحاويات وتوزيعها بشكل يتناسب مع الكثافة السكانية.
ويبقى السؤال المطروح: هل يحتاج قطاع النظافة بحد السوالم إلى مراجعة شاملة لطريقة تدبيره، أم أن الإشكال يرتبط أساساً بضعف المراقبة وتتبع عمليات جمع النفايات؟
وفي انتظار توضيحات الجهات المسؤولة، تظل الساكنة أمام واقع بيئي يحتاج إلى تدخل عاجل وحلول عملية تواكب التحولات الكبيرة التي تعرفها المدينة.



