
فيضانات عارمة تضرب المنطقة الحدودية بين نيبال والصين
أنفابريس //
خلفت فيضانات عارمة ضربت المنطقة الحدودية بين نيبال والصين، أمس الأربعاء، 165 قتيلاً على الأقل، فيما لا يزال مئات الأشخاص في عداد المفقو دين، وسط عمليات بحث تواجه صعوبات كبيرة بسبب انهيار الطرق وانقطاع حركة التنقل.
وبحسب الحصيلة الأولية المتداولة، أعلنت الشرطة النيبالية مصرع 162 شخصاً، في حين أفادت السلطات الصينية بوفاة ثلاثة أشخاص جراء انهيار طيني وقع بمنطقة «جييرونغ» القريبة من الحدود، إلى جانب فقدان 558 آخرين.
وقال مسؤولون نيباليون، صباح اليوم الخميس، إن عدد المبلغ عن فقدانهم بلغ 823 شخصاً، من بينهم سياح وعمال، بعدما جرفت السيول تجمعات سكنية ومنشآت وقطعت عدداً من المحاور الطرقية.
وأظهرت صور ملتقطة بواسطة طائرات مسيرة دماراً واسعاً في المناطق المنكوبة، حيث غمرت المياه مساحات كبيرة وطمرت مباني وألحقت أضراراً جسيمة بالطرق، ما أعاق وصول فرق الإنقاذ إلى عدد من المواقع.
وتشير تقديرات أولية إلى احتمال ارتباط الكارثة بانهيار جليدي أو تفريغ مفاجئ لبحيرة جليدية في منطقة الهيمالايا، غير أن السبب الدقيق لم يُحسم رسمياً بعد، ولا يمكن تأكيد هذه الفرضية في انتظار نتائج التحقيقات والمعاينات العلمية.
وأصدرت السلطات النيبالية تحذيرات إلى سكان المناطق القريبة من مجاري المياه، داعية إلى الابتعاد عن ضفاف أنهار «بهوتيكوشي» و«تريشولي» و«ناراياني»، تحسباً لارتفاع إضافي في منسوب المياه أو وقوع فيضانات جديدة.
وتتواصل عمليات البحث والإنقاذ على جانبي الحدود، وسط مخاوف من ارتفاع عدد الضحايا مع الوصول إلى المناطق المعزولة واستمرار حصر المفقودين.
ولم أتمكن من التحقق بصورة مستقلة من الأرقام الواردة، ولا سيما حصيلتي 823 مفقوداً في نيبال و558 مفقوداً في الصين، لعدم إرفاق الخبر بمصدر رسمي أو رابط للجهات التي أعلنتها. لذلك ينبغي اعتماد هذه الأعداد باعتبارها حصيلة أولية تحتاج إلى تأكيد قبل النشر النهائي.



