
أنفابريس/ كليميم
شيعت اول امس قبيلة الشرفاء تركز، ومعهاعدد من الفعاليات المدنية الوادنونية، النشيطة في مجالات التربية والثقافة والاعلام ، جثمان المرحوم باذن الله،الاستاذ “احمد بولاه” استاذ من الرعيل الاول، الذي درس ابناء كليميم مادة الاجتماعيات، بثانوية محمد الحسن الحضرامي خلال سبعينيات وثمانيات القرن الماضي.
الفقيد كان ضمن كوكبة من اساتذة الزمن الجميل ،الذي تميز بشغف العلم والمعرفة لدى التلاميذ،والجد والحرص على التلاميذ من قبل هؤلاء الاساتذة الاجلاء ،الذين نبعث لهم بالمناسبة،بٱيات الشكر والتقدير،والصحة والعافية للاحياء منهم والرحمة والمغفرة لمن غادرونا لدار البقاء.
وقد ظلت ذكريات هؤلاء الجنود، شاهدة للعيان وحديث الجيل الذهبي بحاضرة وادنون وضواحيها،وأينما التقوا ولو في صفحات التواصل الاجتماعي.
المرحوم” بولاه” عين كاول مندوب لوزاة الثقافة باقليم اسا الزاك، وعرف قيد حياته كمنشط ومسيربارع لعدة محاضرات وعروض فكريةوثقافية بالمناسبات الوطنية والدينية نظمت بكليميم خلال الزمن الجميل .
وقد تميز رحمة الله عليه بذماثة الخلق والطيبة وحسن التواصل، خلال مدة تحمله مسؤولية الشان الثقافي باقليم اسا .
كما عرف كذلك بانه كان اول مراسل صحفي باقليم كليميم لاذاعة العيون الجهوية،حيث كان يقوم بتغطية الانشطة الرسمية وغيرها عبر تقارير شيقة ، كان يبعثها من حاضرة وادنون ،ويلتقطهامستعمو اذاعة العيون الجهوية عبر الاثير.
وفاة الراحل هو خسارة لاسرته وقبيلته، ناهيك عن ما كان يقدمه من انشطة لفائدة المجتمع ولو بعد احالته على التقاعد،لكن المرض الذي الم به في الشهور الاخيرة ،غير الكثير من وضعه الصحي،وظل يخضع للعلاج بين الفينة والاخرى،حتى لبى نداء ربه اول امس.
والحال ،لايسعنا الا ان نقول لله ماعطى وله ما اخذ..
وللاشارة ،فقد نظمت اسرته “سلكة” صدقة على روحه الطاهرة ،حضرها ابناء القبيلة ومعارفه وبعض تلامذته وجيرانه ،و تليت خلالها ايات بينات من الذكر الحكيم والدعاء للفقيد، كما تقدم شاعرين مرموقين بالمنطقةوهما “محمد كين” و”محمد ولد بوسحاب جغاغة” بشهادات في حق الفقيد، ذكرا فيها مناقبه وما عرفا عنه من حسن المعاملة والطيبة والاخلاق والتواضع،خلال فترة تدبيره للشأن الثقافي باسا،وقد عبرا عن ذلك في قصيدتين رثائيتين القاها وسط الحاضرين،والتي اضيفت الى رصيد المرحوم الزاخر بالعطاء و النبل ،وهي صفات عرف بها اهل بولاه منذ القدم بين ابناء عمومتهم.
ويسرنا في الموقع الاخباري “انفا بريس” ان نتقدم بتعازينا القلبية لقبيلة الشرفاء تركز في هذا المصاب الجلل،ولاسرة الفقيد الصغيرة والكبيرة ولكل زملائه وتلامذته ومعارفه،راجين من العلي القدير ان يمطر شٱبيب الرحمة عليه ،ويغفرله ويلهم ذويه الصبر والسلوان.
وانا لله وانا اليه راجعون



