أخبار جهوية

مخاوف بشأن وضعية الساقية بالمدار السقوي تبوريين بإقليم جرادة ودعوات إلى حماية الموارد المائية

أنفابريس /علي بلخيري _

أثار عبد العزيز الدحماني، عضو الغرفة الفلاحية لجهة الشرق، في تدوينة نشرها عقب جولة تفقدية، ما وصفه بـ”الوضع البيئي المقلق” الذي تشهده الساقية الواقعة بالمدار السقوي تبوريين بجماعة لبخاتة بإقليم جرادة، داعياً إلى تدخل الجهات المعنية لإيجاد حلول تضمن حماية الساقية ومصالح الفلاحين.

وأوضح الدحماني أنه قام، رفقة عدد من الفلاحين، بجولة أسبوعية لتفقد وضعية المدار السقوي، حيث تمت معاينة، وفق وصفه، مخلفات مرتبطة بأنشطة المصطافين الوافدين على منتجع كفايت، معتبراً أن هذه التصرفات تطرح إشكالات بيئية وتؤثر على استعمال الساقية المخصصة أساساً لخدمة الأراضي الفلاحية.

ويرى الدحماني أن استمرار الوضع الحالي يستدعي، بحسب تقديره، اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية الساقية، من بينها تغطيتها، إلى جانب دراسة إمكانية إنشاء قناة مائية أخرى مخصصة للاستجمام، خاصة مع وجود مصادر للمياه بالقرب من المنتجع، بما قد يسمح بالفصل بين الاستعمالات الفلاحية والترفيهية.

كما دعا عضو الغرفة الفلاحية لجهة الشرق السلطات المحلية والمؤسسات المختصة والجهات الوصية على قطاع البيئة إلى التحرك بجدية ومسؤولية لمعالجة الوضع، واقتراح حلول عملية تراعي مصالح مختلف الأطراف، خاصة الفلاحين، بما يضمن حماية الساقية والحفاظ على دورها في خدمة النشاط الفلاحي، إلى جانب تنظيم الاستعمالات المرتبطة بالاستجمام في المنطقة

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button