
المكتب الجهوي بالرباط للنقابة الوطنية لقطاع التعليم العالي يعقد اجتماعه ويقيّم البرنامج النضالي
أنفابريس //
عقد المكتب الجهوي بالرباط للنقابة الوطنية لقطاع التعليم العالي، المنضوية تحت لواء الجامعة الوطنية للتعليم – الاتحاد المغربي للشغل، مساء يوم الخميس 17 شتنبر 2026، اجتماعًا بمقر الاتحاد الجهوي للنقابات الرباط–سلا–تمارة، خصص لمناقشة عدد من القضايا التنظيمية والمطلبية، وتقييم مستجدات الساحة النقابية بالقطاع.
واستهل الاجتماع بمناقشة وتقييم البرنامج النضالي المسطر في إطار التنسيق النقابي الثلاثي، الذي يضم الاتحاد المغربي للشغل، والكونفدرالية الديمقراطية للشغل، والاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، حيث تم الوقوف على نسب مشاركة مناضلات ومناضلي النقابة في الإضراب الوطني، إلى جانب المشاركة في الوقفة الاحتجاجية المنظمة أمام مقر وزارة التعليم العالي بحسان يومي 8 و9 و10 شتنبر 2026، في إطار البرنامج النضالي المسطر.
كما تطرق الاجتماع إلى تنفيذ المرحلة الثانية من البرنامج النضالي، والمتمثلة في الإضراب الوطني لمدة 72 ساعة أيام 15 و16 و17 شتنبر 2026، والذي جاء، وفق ما تم التأكيد عليه خلال الاجتماع، في ظل ما اعتبرته النقابة عدم استجابة فعلية للوزارة للملفات المطلبية لموظفي وموظفات قطاع التعليم العالي.
ومن أبرز الملفات التي تم التداول بشأنها، مطلب إخراج النظام الأساسي الخاص بموظفي وموظفات التعليم العالي والأحياء الجامعية، إلى جانب ملف تنفيذ الزيادة المتفق عليها لفائدة عموم موظفي وموظفات القطاع، وغيرها من المطالب المهنية والاجتماعية التي تضعها النقابة ضمن أولوياتها.
كما خصص جانب من الاجتماع لمناقشة مجموعة من المشاكل الفردية التي تهم بعض موظفي وموظفات إحدى المؤسسات الجامعية، حيث تم عرض هذه الملفات ومختلف الإشكالات المرتبطة بها قصد متابعتها ومعالجتها في إطار المسؤولية النقابية والدفاع عن حقوق العاملين بالقطاع.
وحضر أشغال الاجتماع الأخ يوسف المكوري، الكاتب الجهوي للاتحاد الجهوي لنقابات الرباط–سلا–تمارة، إلى جانب عدد من أعضاء المكتب الجهوي للنقابة الوطنية لقطاع التعليم العالي بالرباط، حيث تم تبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا التي تهم الشغيلة ومسار العمل النقابي بالجهة.
واختُتم الاجتماع في أجواء اتسمت بروح المسؤولية والانضباط، مع تسطير خطة اشتغال للجهة تزامنًا مع الدخول الجامعي الجديد، والعمل على مواصلة تتبع الملفات المطلبية، فضلًا عن الوقوف على عدد من الإشكالات التنظيمية التي تهم الجهة، بما يضمن مواصلة العمل النقابي والدفاع عن مصالح موظفي وموظفات قطاع التعليم العالي والأحياء الجامعية.
عاش الاتحاد المغربي للشغل، وعاشت الوحدة النقابية، وعاش نضال الشغيلة.



