
وهبي ينفي تعيينه رئيساً للحكومة: «عاد فقت من النعاس»
أنفابريس //
نفى عبد اللطيف وهبي، وزير العدل والقيادي بحزب الأصالة والمعاصرة، الأخبار التي راجت خلال الساعات الماضية بشأن تعيينه رئيساً للحكومة المقبلة خلفاً لعزيز أخنوش، مؤكداً عدم صحة المعطيات المتداولة حول هذا الموضوع.
وقال وهبي، في تصريح مقتضب لـ«تيلكيل عربي»، رداً على سؤال بشأن الأنباء المتداولة: «عاد فقت من النعاس»، في إشارة إلى نفيه القاطع لما جرى تداوله بشأن تعيينه رئيساً للحكومة.
كما نفى وهبي، وفق تصريحات نقلتها وسائل إعلام مغربية، أن يكون قد تم تكليفه رسمياً بتشكيل الحكومة المقبلة، في وقت لم يصدر فيه أي إعلان رسمي يؤكد تعيينه لهذا المنصب.
وكانت تقارير إعلامية قد ربطت اسم وهبي برئاسة الحكومة المقبلة، في سياق الترقب الذي أعقب الانتخابات التشريعية لـ23 شتنبر 2026، والتي تصدر نتائجها حزب الأصالة والمعاصرة بـ97 مقعداً، ما فتح الباب أمام تداول أسماء عدد من قيادات الحزب بشأن الشخصية التي قد تتولى رئاسة الحكومة.
وتزامنت هذه الأخبار مع تقارير تحدثت عن دخول وهبي إلى القصر الملكي بالرباط، وربطت ذلك بإمكانية تكليفه برئاسة الحكومة، غير أن هذه المعطيات لم تتأكد رسمياً، فيما نفى وهبي صحة خبر تعيينه.
ويظل تعيين رئيس الحكومة من الاختصاصات الدستورية للملك، إذ ينص الفصل 47 من الدستور على تعيين رئيس الحكومة من الحزب السياسي الذي تصدر انتخابات أعضاء مجلس النواب، على أساس نتائجها.
وفي انتظار الإعلان الرسمي عن الشخصية التي ستتولى رئاسة الحكومة المقبلة، تستمر التكهنات بشأن الأسماء المطروحة، في وقت يبقى فيه الحسم النهائي مرتبطاً بالإعلان الملكي الرسمي.


