
محمد التويمي بنجلون.. مسار قصة طبيب دخل معترك السياسة وفتح أبوابه أمام المواطن
أنفابريس //
في المشهد السياسي والمحلي بمدينة الدار البيضاء، برز اسم الدكتور محمد التويمي بنجلون باعتباره واحداً من الوجوه التي جمعت بين المسار المهني في المجال الصحي والعمل السياسي والتدبير المحلي. فمن مهنة الطب والصيدلة والبيولوجيا إلى العمل البرلماني ورئاسة مجلس مقاطعة مرس السلطان، راكم الرجل تجربة متعددة الأبعاد جعلت من القرب من المواطن وخدمة قضاياه محوراً أساسياً في حضوره العام.
ويعمل الدكتور محمد التويمي بنجلون طبيباً ، وهو مجال مهني ظل حاضراً في مساره إلى جانب انخراطه في الشأن العام. كما يُعرف بحضوره في المشهدين السياسي والرياضي بمدينة الدار البيضاء، وباهتمامه بالقضايا المرتبطة بالحياة اليومية للسكان.
لم يكن انتقال الدكتور التويمي بنجلون إلى العمل السياسي منفصلاً عن ارتباطه بالمجتمع وقضاياه. فقد بدأ مساره السياسي ضمن حزب جبهة القوى الديمقراطية، قبل أن ينتقل إلى حزب التجمع الوطني للأحرار، ثم إلى حزب الأصالة والمعاصرة، الذي أصبح يمثله في مجلس النواب عن دائرة الفداء مرس السلطان.
وخلال مساره السياسي، ركز حضوره على عدد من الملفات التي تهم سكان المنطقة، لاسيما القضايا الاجتماعية والصحية والتنموية، مع اعتماد خطاب يقوم على الترافع عن حاجيات الساكنة والدفاع عن تقريب الخدمات العمومية.
في 15 ماي 2024، انتُخب الدكتور محمد التويمي بنجلون رئيساً لمجلس مقاطعة مرس السلطان بالأغلبية، خلفاً للرئيس السابق محمد بودريقة، بعدما كان يشغل منصب نائب الرئيس.
وتحمل هذه المسؤولية المحلية أهمية خاصة بالنظر إلى طبيعة المنطقة وكثافتها السكانية وتعدد حاجياتها الاجتماعية والتنموية. ومنذ توليه رئاسة المقاطعة، ارتبط اسمه بمنهجية تقوم على التواصل والقرب من المواطنين، إلى جانب الترافع بشأن عدد من الملفات المرتبطة بالبنية التحتية والدور الايلة للسقوط والخدمات الاجتماعية والصحية.
مفتوح وقرب من المواطن
ومن أبرز السمات التي يحرص أنصاره ومتابعوه على إبرازها في شخصية الدكتور التويمي بنجلون، حضوره الميداني وقربه من المواطنين. فالهاتف، بالنسبة إليه، ليس مجرد وسيلة للتواصل السياسي، وإنما قناة للاستماع إلى شكايات السكان ومشاكلهم اليومية ومحاولة توجيهها نحو الجهات المختصة.
وفي حالات اجتماعية وصحية متعددة، يُنسب إليه التدخل لمساعدة أشخاص في وضعية هشاشة، خصوصاً المرضى والأسر التي تواجه صعوبات في الولوج إلى بعض الخدمات، في إطار مبادرات فردية وبدون مقابل.
وهذا الجانب الإنساني من حضوره العام يساهم في رسم صورة رجل سياسي يحاول الجمع بين المسؤولية المؤسساتية والتواصل المباشر مع المواطن، بعيداً عن الاقتصار على العمل داخل المجالس المنتخبة أو قبة البرلمان.
الترافع عن الصحة والخدمات الاجتماعية
ويحتل القطاع الصحي موقعاً بارزاً ضمن الملفات التي يركز عليها الدكتور التويمي بنجلون في عمله البرلماني والمحلي، مستفيداً في ذلك من تكوينه وخبرته المهنية في المجال الصحي.
ويتمحور هذا الترافع حول تعزيز العرض الصحي، وتقريب الخدمات من المواطنين، وتحسين ظروف الولوج إلى العلاج، إلى جانب الاهتمام بالفئات الاجتماعية الهشة التي تواجه صعوبات في الاستفادة من الخدمات الأساسية.
كما تشمل اهتماماته قضايا البنية التحتية والتنمية المحلية، باعتبارها عناصر مترابطة في تحسين ظروف العيش داخل منطقة الفداء مرس السلطان.
إلى جانب مسؤولياته المحلية، يواصل الدكتور محمد التويمي بنجلون عمله البرلماني ممثلاً لدائرة الفداء مرس السلطان، حيث يرتبط حضوره النيابي بعدد من الملفات والقضايا التي تهم المنطقة وساكنتها.
ويحاول، من خلال هذا الموقع، نقل انشغالات المواطنين إلى المؤسسة التشريعية والترافع بشأن القضايا التي يعتبرها ذات أولوية، مستفيداً من احتكاكه اليومي بالسكان ومن تجربته في تدبير الشأن المحلي.
يقدم المسار المهني والسياسي للدكتور محمد التويمي بنجلون نموذجاً لشخصية جمعت بين الطب والعمل السياسي والتدبير الترابي والعمل البرلماني. وهي مسارات تتطلب، في كل محطة منها، قدراً من الحضور والتواصل وتحمل المسؤولية.
وبين العيادة والمجالس المنتخبة والبرلمان، اختار الدكتور التويمي بنجلون أن يجعل من القرب من المواطن أحد العناوين البارزة في تجربته العامة، مع تركيز خاص على الصحة والخدمات الاجتماعية والترافع عن قضايا ساكنة الفداء مرس السلطان.
وفي نهاية المطاف، يبقى تقييم أي تجربة سياسية رهيناً بما تنتجه من نتائج ملموسة على أرض الواقع، وبمدى قدرتها على تحويل الوعود والترافع إلى خدمات ومشاريع يستفيد منها المواطنون. أما تجربة الدكتور محمد التويمي بنجلون، فتظل تجربة تجمع بين مسار مهني في المجال الصحي ومسؤوليات سياسية وبرلمانية ومحلية، جعلت خدمة المواطن حاضرة في مختلف محطاتها.



