مجتمع

أبناء درب السلطان يطرحون اسم الدكتور محمد بن جلون التويمي لتولي حقيبة الصحة .

أنفا بريس / أحمد مامون العلوي

في خضم النقاش الدائر حول تشكيل الحكومة المقبلة، وما يرافقه من مشاورات بشأن الأسماء المرشحة لتولي المسؤوليات الوزارية، عبّر عدد من سكان عمالة مرس السلطان – الفداء عن اهتمامهم بمستقبل الحكومة الجديدة، وعن تطلعهم إلى أن تعكس التشكيلة المقبلة تطلعات وانتظارات المواطنين.

وخلال استقصاء لآراء عدد من أبناء المنطقة، برز اسم الدكتور محمد بن جلون التويمي، النائب البرلماني وابن منطقة درب السلطان، كأحد الأسماء التي يرى عدد من السكان أنها تتوفر على مؤهلات يمكن أن تجعلها جديرة بتحمل مسؤولية قطاع الصحة والشؤون الاجتماعية.

ويستند أصحاب هذا المقترح، حسب تصريحات متداولة بين عدد من أبناء المنطقة، إلى المسار الأكاديمي والمهني للدكتور بن جلون التويمي، باعتباره متخصصًا في مجال الصيدلة والبيولوجيا، فضلًا عن تجربته في العمل البرلماني وتوليه سابقًا مسؤولية نائب رئيس مجلس النواب.

ويرى عدد من أبناء مرس السلطان – الفداء أن قطاع الصحة، بالنظر إلى حساسيته وارتباطه المباشر بالحياة اليومية للمواطنين، يحتاج إلى كفاءات تجمع بين المعرفة العلمية والتجربة المؤسساتية والقدرة على التواصل مع مختلف الفئات الاجتماعية.

وفي هذا السياق، يعتبر هؤلاء أن إسناد حقيبة وزارة الصحة والشؤون الاجتماعية إلى الدكتور محمد بن جلون التويمي، في حال تم اختياره ضمن التشكيلة الحكومية المقبلة، سيكون بالنسبة إليهم اختيارًا لكفاءة تنتمي إلى المنطقة وتحمل تجربة في المجالين العلمي والسياسي.

ويبقى هذا الطرح، في الوقت الراهن، مقترحًا يعبر عن جزء من آراء سكان المنطقة، في انتظار ما ستسفر عنه المشاورات الرسمية بشأن تشكيل الحكومة وتحديد أسماء الوزراء والمسؤوليات الحكومية.

ويؤكد أبناء درب السلطان، من خلال هذه المطالب، رغبتهم في أن تحظى منطقتهم بكفاءات قادرة على المساهمة في تدبير الشأن العام، وخاصة في القطاعات الاجتماعية الحيوية التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر.

 

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button