
زهور الحر في ذمةالله مسار مهني حافل بالعطاء في خدمة العدالة وقضايا الأسرة .
أنفابريس //
انتقلت إلى عفو الله ورحمته، اليوم الجمعة، القاضية والمحامية المغربية زهور الحر، بعد مسيرة مهنية حافلة بالعطاء في مجال القضاء والمحاماة، بصمت خلالها على حضور بارز في قضايا الأسرة والمرأة والطفل، كما ارتبط اسمها بالمساهمة في إصلاح مدونة الأسرة.
وراكَمت الراحلة تجربة مهنية غنية في مجال العدالة، لم تقتصر على ممارسة العمل القضائي والمحاماة، بل امتدت إلى مجال التكوين والتأطير، إذ درّست بالمعهد العالي للقضاء بالرباط، وأسهمت في تكوين أجيال من القضاة، في إطار جهودها الرامية إلى تطوير الممارسة القضائية وتعزيز كفاءات العاملين في قطاع العدالة.
كما انخرطت زهور الحر في العمل الحقوقي والاجتماعي، من خلال اهتمامها بقضايا الأسرة وحماية حقوق النساء والأطفال، وترؤسها الجمعية المغربية لمساعدة الأسرة، حيث دافعت عن مقاربة شمولية تجعل من الأسرة فضاءً متكاملاً للحماية القانونية والاجتماعية، مع إيلاء أهمية خاصة لصون الحقوق وتعزيز آليات الحماية.
وتقديراً لمسارها المهني وإسهاماتها، حظيت الراحلة بتوشيح ملكي، إذ وُشحت بوسام العرش من درجة فارس سنة 2000، ثم بوسام العرش من درجة قائد سنة 2003، في اعتراف بما راكمته من عطاء في خدمة العدالة والمجتمع.
وبرحيل زهور الحر، يفقد المجال القضائي والحقوقي بالمغرب إحدى الشخصيات التي كرّست مسارها المهني للاشتغال على قضايا الأسرة والمرأة والطفل، وأسهمت في التكوين القضائي والعمل الحقوقي، تاركةً وراءها تجربة مهنية ارتبطت بقضايا العدالة والحماية القانونية.



