
نبيل بنعبد الله يتدخل لإنصاف حارس أمن وإعادته إلى عمله
أنفابريس //
أثار توقيف حارس أمن خاص، على خلفية منعه مستشار أحد الوزراء من الدخول، جدلاً واسعاً، قبل أن يتدخل نبيل بنعبد الله من أجل إعادته إلى عمله، في خطوة جاءت عقب تداول القضية وما رافقها من انتقادات بشأن ظروف اتخاذ قرار توقيفه.
وأعادت هذه الواقعة النقاش حول طبيعة المهام التي يضطلع بها حراس الأمن الخاص، والصعوبات التي قد تواجههم أثناء ممارسة عملهم، خاصة عندما يجدون أنفسهم أمام مواقف حساسة تفرض عليهم الموازنة بين الالتزام بالتعليمات المهنية واحترام قواعد الولوج، من جهة، والتعامل مع شخصيات ومسؤولين، من جهة أخرى.
كما سلطت القضية الضوء على الهشاشة التي قد تطبع الوضعية المهنية لبعض العاملين في قطاع الحراسة الخاصة، في ظل احتمال تعرضهم لتبعات مهنية نتيجة قرارات يتخذونها أثناء أداء مهامهم، حتى عندما يكون هدفهم تطبيق التعليمات المعمول بها.
ويطرح هذا الملف تساؤلات بشأن حدود مسؤولية حراس الأمن في مثل هذه الحالات، ومدى توفرهم على الحماية المهنية اللازمة لتفادي تحميلهم وحدهم تبعات مواقف قد تتداخل فيها الاعتبارات التنظيمية والإدارية.
وبين ضرورة احترام قواعد العمل وضمان سلاسة الولوج إلى المؤسسات، تبرز الحاجة إلى توضيح المسؤوليات وتوفير ضمانات مهنية تحمي حراس الأمن أثناء أداء واجباتهم، بما يضمن التوازن بين تطبيق التعليمات واحترام حقوق العاملين في هذا القطاع.



