
إقليم بني ملال أولاد مبارك … تراجع خدمات النظافة يثير استياء الساكنة ومطالب بالتدخل العاجل
أنفابريس //
تعيش منطقة أولاد مبارك بإقليم بني ملال على وقع تدهور ملحوظ في خدمات النظافة، في ظل تراكم النفايات والأزبال ببعض الفضاءات العمومية، وهو الوضع الذي أثار استياء عدد من الساكنة، وأعاد إلى الواجهة تساؤلات ملحّة بشأن جودة خدمات جمع النفايات ومدى انتظامها.

وتثير هذه الوضعية مخاوف المواطنين بشأن انعكاساتها المحتملة على الصحة العامة والبيئة، خاصة في ظل ما يفرضه تدبير النفايات من ضرورة الالتزام بمعايير النظافة والمحافظة على جمالية المجال العام، بما يضمن ظروف عيش سليمة وكريمة للساكنة.
وأمام هذه الاختلالات، تبرز الحاجة إلى تدخل الجهات المسؤولة من أجل تعزيز عمليات جمع النفايات، وتحسين جودة الخدمات المقدمة، مع الحرص على التتبع والمراقبة المستمرين لضمان احترام الالتزامات المرتبطة بتدبير قطاع النظافة، ووضع حد لكل المظاهر التي تسيء إلى المشهد العام بالمنطقة.
كما أن معالجة هذا الوضع لا ينبغي أن يقتصر على التدخلات الظرفية، بل تستدعي اعتماد مقاربة مستدامة تقوم على انتظام عمليات الجمع، وتوفير الإمكانات اللازمة، والتفاعل الجدي مع شكاوى المواطنين وانتظاراتهم.
فالنظافة ليست مجرد خدمة ثانوية، بل هي ركيزة أساسية لحماية صحة المواطنين وصون البيئة والحفاظ على كرامة الإنسان وحقه في العيش داخل فضاء نظيف ولائق.
فإلى متى ستظل ساكنة أولاد مبارك تنتظر تحسناً ملموساً في خدمات النظافة؟ ومتى ستُتخذ التدابير الكفيلة بوضع حد لهذه الاختلالات والاستجابة لمطالب المواطنين؟
إن ساكنة منطقة أولاد مبارك بإقليم بني ملال تستحق خدمات نظافة في المستوى المطلوب، وتدبيراً مسؤولاً يترجم الالتزامات إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع، بما يعيد الاعتبار للفضاءات العمومية ويضمن بيئة سليمة للجميع.
النظافة مسؤولية مشتركة، والتدبير الجيد واجب، والاستجابة لمطالب الساكنة ضرورة لا تقبل التأجيل.



