أخبار

التساقطات المطرية والسيول تشل حركة السير بإقليمي تنغير والرشيدية

أنفابريس //

تسببت التساقطات المطرية الغزيرة والسيول الناجمة عنها في شل حركة المرور بعدد من المحاور الطرقية بإقليمي تنغير والرشيدية، بعدما غمرت المياه مقاطع طرقية وارتفع منسوب الأودية، الأمر الذي صعّب تنقل السكان ومستعملي الطريق، بمن فيهم السياح، وأعاد إلى الواجهة تساؤلات بشأن مدى جاهزية البنية التحتية الطرقية لمواجهة الفيضانات والتقلبات المناخية.

وبإقليم تنغير، أدت التدفقات القوية لواد سيدي بويحيا إلى توقف حركة السير بالطريق الوطنية رقم 10، الرابطة بين بومالن دادس وقلعة مكونة، وذلك على مستوى جماعة الخميس دادس، وفق ما أوردته مصادر محلية. كما سُجل انقطاع آخر بالطريق نفسها في منطقة إسيل الكومت، التابعة للجماعة ذاتها، بسبب تدفق مياه السيول التي حالت دون استمرار حركة المرور بشكل عادي.

وامتدت الاضطرابات إلى الطريق الجهوية رقم 704، حيث انقطعت حركة السير على مستوى دوار جيدا بجماعة أيت يول، ما زاد من صعوبة التنقل بين بومالن دادس وأمسمرير، وفرض تحديات إضافية على مستعملي هذا المحور الطرقي، خاصة في ظل استمرار تأثير التساقطات المطرية وارتفاع منسوب المياه.

وتعيد هذه الانقطاعات المتكررة، خلال فترات التساقطات القوية، طرح إشكالية هشاشة بعض المقاطع الطرقية أمام السيول، وضرورة تعزيز إجراءات الوقاية والتدخل الاستباقي، بما يضمن سلامة مستعملي الطريق ويحد من انعكاسات الظواهر الجوية على حركة التنقل والحياة اليومية للسكان.

كما تبرز هذه الوضعية أهمية التتبع المستمر لمستويات الأودية ومراقبة المحاور الطرقية المهددة بالانقطاع، إلى جانب تحسيس المواطنين والسياح بضرورة توخي الحيطة والحذر، وتجنب عبور المقاطع التي تغمرها المياه إلى حين التأكد من سلامة المرور.

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button