اقلام انفا بريس

الأسرة المغربية إلى أين ؟؟؟

أنفابريس  //

في مؤلفها الصادر سنة 2021 تناولت الباحثة المصرية هبة صبحي جلال إسماعيل ، موضوعا مهما تمر منه المجتمعات العربية بصفة عامة والمجتمع المصري بصفة خاصة ، عنونته بعنوان : ” التماسك الإجتماعي إلى أين ؟ الجانب المظلم لوسائل التواصل الإجتماعي “.

حيث أوردت الباحثة بالتفصيل وبلغة العلم والأرقام ، الجانب السلبي والخفي لوسائل التواصل الإجتماعي وتأثيرها على مفهوم التماسك الإجتماعي ، وكما يقال أن العالم بات قرية صغيرة بفعل عصر العولمة ، الذي نعيش ونسبح في موجاته وبشكل متسارع اليوم ، ونشهد ظواهر مرضية إجتاحت مجتمعاتنا بفعل مواقع التواصل الإجتماعي .

اليوم المجلس الإقتصادي والإجتماعي والبيئي ، ينبه ويدق ناقوس الخطر لما يتعرض له الأطفال المغاربة من ظواهر غير صحية سواء إضطرابات النوم أو الخصومات والمشاكل الأسرية وغيرها .

فمن أجل بيئة رقمية دامجة توفر الحماية للأطفال قام المجلس الإقتصادي والإجتماعي والبيئي ، بدراسة أجريت على 1293 تتراوح أعمارهم بين 8 و 28 عاما .
ومن بين الأمور الخطيرة التي إستقتها دراسة المجلس هو أن %40 من الأطفال قيد الدراسة يشاركون معطياتهم الشخصية مع جهات مجهولة.

وقد خلصت دراسة المجلس إلى توصيات وخلاصات أهمها :

1 – تحديد سن الرشد الرقمي للأطفال.
2 – تحديد الزمن العمري للأطفال للولوج إلى عالم الإنترنت.
3 – إتخاذ إجراءات تقييدية للمنصات.
4 – الإلتزام برفض تسجيل القاصرين دون موافقة الوالدين.

فهل نستوعب المعطيات والأرقام والإحصائيات التي خلص إليها المجلس الإقتصادي والإجتماعي والبيئي في دراسته المهمة والإستشرافية أم سيظل مصير الأسرة المغربية التي عمادها الأطفال مجهولا ….

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button