
الكتابة الإقليمية لحزب المصباح تعقد ندوة لتسليط الأضواء على الحصيلة الحكومية والجماعية جماعة المحمدية نمودجا
أنفابريس/ متابعة عبدالله بناي
توصلت الجريده ببيان للرأي العام الوطني والإقليمي من طرف الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بعمالة المحمدية تحتفظ الجريدة بنسخة منه، تعلن فيه أنها عقدت ندوة بعنوان “قراءة في الحصيلة الحكومية والتدبير الترابي بعمالة المحمدية جماعة المحمدية نموذجا “وذلك يوم السبت 23 نونبر 2024 بدار الثقافة سيدي محمد بن العربي العلوي، والتي أطرها الأخوين الدكتور عبد الصمد حيكر و الدكتور نجيب البقالي، تناولا خلالها قراءه الاختلالات التي أرخت بظلالها على حصيلة منتصف الولاية، وذلك بعدم وفاء الوعود التي أعطيت للمواطنين ابان الحملة الانتخابية وعدم تنفيذ البرامج والمشاريع التي كانت مجرد وعودا كاذبة مسطرة حبرا على ورق، عجز المكتب المسير للمدينة عن تنفيذها.
لذا تعبر الكتابة الاقليمية لحزب العدالة والتنمية عن استنكارها لما آلت اليه الأوضاع بمدينة المحمدية في كل المجالات، وما عرفت من ركود تام لمجموعة من المشاريع التي كانت ستنفذ لولا تقاعس المجلس البلدي ونحن على عتبة نهاية الولاية.
وفي هذا الإطار، فإن الكتابة الاقليمية تشجب هذه المماطلات على المستوى المحلي والوطني وتنتقذ حصيله الحكومة جراء الإرتفاع المهول للأسعار وضرب القدرة الشرائية للمواطنين على حساب الثراء الفاحش لفائدة أطراف سياسية وحكومية مع انتشار الفساد السياسي والمالي والإثراء الغير المشروع ،كما تدعو النيابة العامة لمزيد من البحث والتعمق في قضايا الفساد والمفسدين الذين عاتوا في الأرض فسادا، وتستنكر مسودة قانون المسطرة الجنائية والتي تمنع المنظمات والهيئات الحقوقية وجمعيات المجتمع المدني من حق التبليغ ورفع الشكايات ضد الفساد والمفسدين .وفي هذا السياق، تعبر الكتابة الإقليمية عن استعدادها للمشاركة ودعم كل المبادرات الإصلاحية الجادة والتي تعود بالنفع على الساكنة، وتدعو رئيس المجلس الجماعي ومكتبه الى القيام بواجباتهم القانونية والسياسيىة المخولة لهم مع فتح قنوات التواصل مع كل الفرقاء السياسيين لتعود هذه المدينه الى عهدها السابق مع الإسراع لتنفيذ مشروع المستشفى الإقليمي بالمدينة الذي طال انتظاره وجعله ورقة إنتخابية يلعب بها في كل ولاية انتخابية.



