
العيون الصحراوي “حسن المدكوري” يرأس البعثة المغربية للمشاركة، في اشغال المنتدى الصيني العربي للسياسيين الشباب بجمهورية الصين الشعبية
أنفا بريس : متابعة لقد جمع هذا الحدث نخبة من القيادات الشبابية العربية والصينية، وشكّل منصة مثالية لتعزيز الحوار بين الجانبين وبحث سبل تطوير الشراكة الاستراتيجية التي تجمعهما.
وقبل انطلاق الفعاليات الرسمية، حضر الصحراوي” حسن المذكوري” الأشغال التحضيرية، وشارك في مناقشة أولويات المنتدى وجدول أعماله.

كما انصبت اجتماعات هذه التظاهرة الدولية على وضع أسس للنقاش حول القضايا الحيوية المشتركة، وتعزيز دور الشباب في مواجهة التحديات الاقتصادية والسياسية في العصر الحالي.
وتميز المنتدى بثلاث جلسات فرعية ركزت على قضايا محورية تتعلق بمستقبل التعاون العربي الصيني،والتي شارك فيها الشاب التجمعي ابن مدينة العيون بفعالية. حيث مثل المغرب وأبرز رؤية وطنية متقدمة نحو تطوير العلاقات بين الجانبين.
ففي الجلسة الفرعية الأولى، التي تناولت موضوع “شباب الصين والدول العربية في بناء الحزام والطريق”، تحدث رئيس الشبيبة التجمعية بجهة العيون الساقية الحمراء، عن المشاريع الاستراتيجية التي أطلقها المغرب والتي تعزز دوره كمحور اقتصادي إقليمي،وأشار إلى مشروع الطريق السيار تزنيت-الداخلة الذي يربط شمال المملكة بعمقها الإفريقي، وميناء الداخلة الأطلسي ،الذي يعتبر بوابة رئيسية للتجارة مع إفريقيا وأمريكا الجنوبية.

وشدد ذات القيادي على أهمية التعاون في إطار مبادرة الحزام والطريق لتحقيق أهداف التنمية المشتركة.
وتجدر الاشارة ان الجلسة الثانية قد تمحورت حول “مبادرة الحضارة العالمية والتبادل الإنساني بين الصين والدول العربية”،والتي سلطت الضوء على دور الثقافة والتعليم في تعزيز التفاهم بين الشعوب، وهو ما جعل “المذكوري” يشير في مداخلته أن المغرب والصين يمتلكان تاريخا غنيًا يمكن استثماره لتعزيز العلاقات الثقافية والإنسانية، داعيًا إلى زيادة برامج التبادل الأكاديمي والثقافي بين الجانبين.
أما الجلسة الثالثة، فقد اهتمت بأوضاع الشرق الأوسط ودور الصين”، والتي اشاد فيها التجمعي الصحراوي بالدور البناء الذي تلعبه الصين في دعم الاستقرار والتنمية بالمنطقة، ودعا إلى تكثيف التعاون مع الصين لمواجهة التحديات الإقليمية، مشددا على دعم القضية الفلسطينية. وأكد أن المغرب بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يواصل جهوده للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، مسجلا دعوات الملك المتكررة لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة وإيصال المساعدات الإنسانية للمتضررين.
وفي مداخلته خلال الجلسات، أكد” حسن المدكوري” أن المغرب بفضل القيادة الحكيمة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله واستقراره السياسي، يمثل شريكا استراتيجيا للصين في إفريقيا والشرق الأوسط. مركزا على أهمية تعميق التعاون بين حزب التجمع الوطني للأحرار والحزب الشيوعي الصيني، مؤكدًا أن العلاقة بين الحزبين تشكل نموذجا يحتذى به في تعزيز الحوار السياسي وتبادل الخبرات.
وانهى” المدكوري” مشاركته بالتأكيد على أهمية دور الشباب في بناء مستقبل أفضل للعلاقات العربية الصينية، وأشاد بالمنتدى كمنصة تتيح الفرصة لتبادل الأفكار وتعزيز التعاون بين الأجيال القادمة.
وتعكس مشاركة القيادي الصحراوي “حسن المدكوري” في هذه التظاهرة الدولية مكانة المغرب في الساحة الدولية ومدى التزامه بتطوير علاقاته مع شركائه الاستراتيجيين، وعلى رأسهم جمهورية الصين الشعبية، خدمة لمصالح الشباب وأسهاما في تحقيق التنمية المستدامة.



