اقلام انفا بريس

الدارالبيضاء: سوق باب مراكش… طلع للشجرة تاكل الكرموس !!!

أنفابريس/بقلم: عبدالواحد فاضل

لن أخوض مرة أخرى في الحديث عن التجريد من الهوية التاريخية، والثراثية، بقدر ما سأتطرق لأشياء جد ملموسة، حيث أصبحنا نعيشها، و قد نتعايش، وسطها مجبرين على ذلك، و لو أن الخروج عن النص، يبقى العنوان البارز، فيما نشاهد من أكذوبة كبرى لمشاريع تنموية،و مصطلحات غليضة عن الحداثة، والتغيير ، كي نتقبل ما يقع ، حتى و إن لم يستصغه العقل، ولا التاريخ و لا الثقافة. و الثراث المغربي الأصيل.

موضوعنا عن سوق باب مراكش،و الذي ادرج سابقا في إحدى نقاط جدول أعمال دورات مجلس المدينة، وقد خصصت له ميزانية ضخمة، من أجل الترياب، و حديث عن إعادة البناء، فوق محج ملكي، تقاتل الجميع، و تحركت أقلام الصحف، لكي يثم إخراجه من ذلك المستنقع، فإذا بها إجراءات أخرى، و عبث، بعد إسقاط السوق في ظروف إستثنائية،وترحيل التجار في فترة رمضانية، تتحرك فيها القدرة الشرائية، و ها نحن نسلم مرة أخرى و نخضع لأوامرهم، عساهم مضغوطين بعامل الوقت و الزمن. و أشياء لا يعلمها إلا الله سبحانه.

أغلقت أبواب مكاتب المقاطعة،وغابت المعلومة عن السلطة كذلك، و بقيت النفايات الهامدة متراكمة في مساحة عريضة لسوق، تعرض لأبشع مؤامرة في التاريخ بعد الهدم الغير.    مفهوم، و مصير غير واضح،ومحج ملكي، يضيق عليه.      الخناق لكي لا يتنفس،وبتصاميم متغيرة، ومتجددة،وسوق   باب مراكش التاريخي.

الذي سيعاد بنائه و سط هذه التساؤلات،والدوخة.           ومجلس إنتخابي قادم في ثراب سيدي بليوط، بتوجهات       وسيناريوهات أخرى،ونبقى نحن في أماكننا أرانب للتجارب  والمشاريع الخاوية،والتي يثم من خلالها إهدار المال العام.

هل تعتقد أخي القارئ أنهم سيأتون بمثله؟ لا أظن ذلك لأن الثراث لا يمكن تعويضه. و أن الحقائق تبقى منحصرة في مكاتبهم، و كلام عن بقرة حلوب،والتي تدفع رؤساء المقاطعات من أجل الإنخراط في أحقية ترميم الأسواق كل سنة،  وتخصيص أموال الدولة،لمثل هذه الخزعبلات التي لا أساس لها، بعد ترحيل التجار لسوق نموذجي وإسقاط الأصل.

مسؤولون مروا من هنا، و لم يقبلوا و يتقبلوا، إقبار الثراث،       و رفضوا الإنخراط و الخوض في مثل هذه الكواليس     التعقدات، نظرا لعدم وضوح الرؤية،وقادمون آخرون بقوة،  وتخراج العينين، حاملين معهم المطرقة، لضرب المباني  والأسواق.

إن هدم ثراث سوق باب مراكش، يعطي للسوق الجديد،والذي من المنتظر تشييده صلاحية فقط ،قد تنتهي ما دام للمحج، سلطة على القطاع،وعلى التعمير.

هي كرة يتلاعب بها متداخلين في قطاع مآله ،ومصيره أصبح حثميا، و لا نقاش فيه، اللهم بعض الإنزلاقات كمارشي باب مراكش، الغير واضح، و علوم أخرى في تغيير تصميم المحج.

 

أسئلة حول سوق باب مراكش، و مشروع المحج الملكي، الذي أصبح يتمايل تارة يمينا و أخرى شمالا، لعلهم يحافظون على تصميم واحد،،، و هي كالتالي:

من صاحب فكرة هدم السوق التاريخي؟

أين الترميم و الإصلاح؟

هل هي سلطة المال، و المشاريع المربحة؟

لماذا يتراشقون التهم بعد خراب مالطا؟

من أين جاءت فكرة إعادة بناء السوق؟

أين المحج الملكي، بعد إعادة بناء السوق في نفس الإقليم؟

هل لكل مجلس رؤيته الخاصة، خصوصا بعد ترميم السوق و هدر المال من طرف المجلس السابق؟

هل نحن لعبة بين أيديهم؟

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button