
الدارالبيضاء: السوق المركزي… سوق الصين العظيم !!!
أنفا بريس // بقلم: عبدالواحد فاضل
إن تدبير الأسواق الجماعية،ومقاطعة سيدي بليوط، شكل آخر وممارسة بطابع قيل أنه من أجل المقاربة الإجتماعية،لكن التنازلات والجبايات والريع ومختصين في بقاع الأسواق الجماعية،يتكلمون لغات أخرى،ويدبرون الأنشطة والرخص التجارية بطرق خارج الإطار والقانون.
موضوعنا من السوق المركزي مباشرة بعد تعقب خطوات “الشناوة” وهم يتحركون هذه المرة داخل المارشي، على غير العادة،حيث عهدناهم في تجارتهم المثيرة وتغلغلهم بدرب عمر، لكن مصلحة التدبير، و ممرضة بدل معالجة الاسقام،وتضميد الجراح، نشرت العدوى وتلك الرخص الملغومة،التي ساقت هذه المرة أرباب مطاعم الصين، لتسيير محلات جماعية،وبسومة كرائية ناهزت 6000 درهم، بالرواق 194~195 لتستمر صديقتنا في بسط. نفوذها، وغطرستها في السوق المركزي،بمساعدة بعض الوسطاء،الذين تعلموا أبجديات الجرد،والقرارات والتهرب الجبائي،وتمرير التنازلات المهترئة،وأموال الدولة،التي. أصبحت تحث تصرف وعناية من طرف أشخاص تمركزوا في المناصب أو ثم إختيارهم للقيام بهذه الأدوار و تقسيم الغنائم.
يعرف هذا السوق طقوسا متميزة،عن باقي الأسواق الجماعية نظرا للمردودية،وهامش الربح،وأنشطة ومقاهي القلاية والأسماك الشى الذي جعل رؤساء السوق يتغيرون بإستمرار لكي لا يحفظ التلميذ الدرس جيدا.ولا يستطيع تتبع خطوات وتحركات هذه المافيا،والتي سيطرت على المجال ككل،وتحكمت في دواليب التسيير.
جاء الصينيون لتكريس مأكولات أخرى أسيوية،وقد كانوا. سابقا يكترون مقهى على مقربة من السوق بقيمة 6 ملايين سنتيم.ليتنقلوا بمساعدة بعض السماسرة،إستعدادا للفوضى المنظمةو إكتساح الجنس الأصفر،”كوبي كولي” لما وقع في بعض البقاع،بعد إنتشار أفارقة جنوب الصحراء.
سيسمحون لهم بالدخول،وسيستضيفونهم،وسينتشرون، لكي يختلط المحلي بالآخر القادم من قارة آسيا،ويثم الإعلان الرسمي على إعادة بناء السوق المركزي، والتدقيق في القرارات،والرخص المطروزة من طرف خياطة عصرية محترفة في جميع المقاسات والأنشطة وحتى خبايا التعمير و البناء.
هي بداية النهاية،وعين الصقر في إتجاه شارع محمد الخامس،بعد هدم مارشي باب مراكش،لكن الطرق تبقى مختلفة،والتجار والزبناء من عالم آخر،والقادمون من الخلف،يجيدون ،طهي الأسماك وحتى الزواحف،ويدفعون أموالا باهضة من أجل نشر و إشهار تلك المأكولات والوجبات،التي ستوضع في أطباق من ذهب وتقدم لمسؤول شارك في لعبة تغيير أنماط الأسواق
الكلاسيكية،ونهج سياسة الترميم والإصلاح وإعادة الهيكلة.
دخل الطباخ الصيني عبر كراء محلات تجارية،والإستعداد لنشر الوجبات الآسيوية ولتنويع الأطباق،وتنويم باقي التجار، تمهيدا لمقاربة أخرى قد تعصف بالسوق المركزي وتدخله في عناية مركزة كسوق باب مراكش.
أسئلة للإستفسار فقط حول قدوم هذا الزائر الصيني، صاحب المطاعم و هي كالتالي:
أين رئيس السوق؟
من سمح بكراء المحلات الجماعية للصينيين؟
ما رأي مولات الرخص التجارية؟
هل ستعم الفوضى؟
هل إنتشار العشوائية سيفتح الطريق من أجل القيام بعملية هدم
السوق و إعادة “التعازيلة”؟
ما موقف العمدة من هذه الممارسات التي ثؤتر على المداخيل؟
هل هي عقود تسيير؟
هل سنشهد سوق صيني على غرار السوق النموذجي الإفريقي؟
من يتحكم في السوق المركزي؟
أين مصالح الإفتحاص؟



