
الدارالبيضاء: مجلس المدينة… شكون دافع الكروسة !!!
أنفابريس // بقلم: عبدالواحد فاضل
خلف غياب السيدة العمدة عن الدورة الإستثنائية البارحة ردود أفعال السياسيين والفاعلين الجمعويين والإعلام، حيث توسع النقاش في الشارع البيضاوي حول من يدفع الكروسة.
موضوعنا اليوم خارج إطار نقاط جدول الأعمال وحديث ذو شجون عن ذلك الغياب المثير في مرحلة تعيدنا لتحركات مسؤولينا و”رجل هنا و رجل لهيه”وإزدواجية الباسبور،وأبناء يدرسون بالخارج،”وكاين اللي مشى بعيد” حيث المبيت هنا والدراسة هناك.
سيكون من الصعب تعقب هؤلاء المسؤولين نظرا لمجموعة من التخريجات التي تبدو منطقية وقانونية،لكن الإرتباط بالخارج قد يبقى منفذ وملاذ مريح،بعد تعبئة قبلية وترتيبات، تجعل المسؤول يراوغ في وقت قياسي،ويكون على أهبة الإستعداد لإختيار الضفة الأخرى و تفادي أية مساءلة ليبقى الإفتحاص والتفتيش مقيدان بإمتيازات وخصوصيات المنصب والمركز اللذان يجعلان الطرق معبدة،وتؤدي دائما إلى روما.
يعيشون معنا ويستندون على أصواتنا،ولازلنا نحسبهم بجانبها وهم في حياة وبيئة أخرى،لا شأن لهم بما يقع سوى بعض المسرحيات والدورات التي تدرج فيها قضايانا،وتضفي شيئا من المشروعية على عمل سياسي،وإنقسامية عبتث بشؤون المواطنين وخلقت حياة الممارسة السياسوية،وحياة أخرى أسرية خاصة بطابع أجنبي وحقوق أخرى غير التي نعيشها نحن.
خرجت العمدة من باب آخر،وعلت الأصوات لمناقشة نقاط دورة إستثنائية،ويظل الغموض سيد الموقف ومرحلة عطلة،ونهايةالدراسة،والغايب حجتو معاه
سيخرجون جميعا،ولمن تحكي زابورك يا داوود؟
أسئلة لتسليط الضوء على إزدواجية حياة السياسيين، و أمور أخرى متعلقة بالجنسية، و مغرب جديد فوق صفيح ساخن، و محاسبة و إفتحاص مستمر…. و هي كالتالي؟
من يدفع الكروسة في غياب العمدة؟
هل هي دورة محسومة؟
هل فعلا يبيثون في المغرب، و عيشون حياتهم خارج المملكة؟
هل إزدواجية الباسبور تحمي دائما هؤلاء المسؤولين؟
ما رأي السيد الوالي في غياب العمدة؟
هل هي نهاية للموسم السياسي فقط؟



