
الدارالبيضاء: مقاطعة سيدي بليوط.. الجولة الأخيرة !!!
أنفا بريس // بقلم: عبدالواحد فاضل
لابد لنا ان نتنافس من أجل منتوج عمل حقيقي، مسخر لفائدة الساكنة ولاشئ غير ذلك، حيث نتجاوز جميعا كل المنعطفات من أجل مواطن يثق ويصوت،لتشكيل مجلس مؤسسة ورئيس قادر على تنزيل المشاريع التنموية في شتى القطاعات ذون الإنغماس في المصالح الذاتية والحسابات الضيقة.
موضوعنا من مقاطعة أنفا،وحرارة مفرطة،وسياسي مع مجتمع مدني مشارك بقوة من أجل تدبير المراحل وتسخير الإمكانيات واللوجيستيك لفائدة الساكنة
نظم مجلس المقاطعة هناك يوم السبت 28 يونيو 2025، عملية إعدار جماعي لفائدة الأسر المعوزة بالمنطقة.برئاسة المحترم الحاج محمد الشباك،وتحث إشراف طاقم طبي متخصص،وحضور متميز للمستشارين والموظفين ومشاركة للقوات المساعدة والهلال الأحمر.
إحتفالية وفرحة تخللتها انشطة مختلفة ومساعدات واشياء جميلة ولازلنا نحن في مقاطعة سيدي بليوط،نبحث عن رئيسة خرجت ولم تعد،بعد فشل واضح هذه المرة في محاولة المراوغة،والتأجيل للمرحلة الأخيرة،وبمن حضر، حيث ظهرت طقوس جديدة،وفقهاء،وهرب الجميع بعدما إنكشف الأمر،
وصاح التجار والحرفيين، منددين بتدبير كاذب ومغشوش،
وأجواء مشحونة،ولجان التفتيش على مقربة من شارع أنفا،
وقد قيل لنا أن التعمير والرخص فوق الشواية،ولن نخرج في عطلة إلا بعد كشف المستور.
عملية إعذار هناك في مقاطعة أنفا،ولا وجود لأعدار في مقاطعة البلوكاج،لأنهم فروا جميعا وتركوا الأعضاء يعتصمون ويحتجون ويتساءلون عن أغرب طريقة في تسيير الشأن المحلي،والتي ستبقى راسخة في الأدهان لأن الكرسي يرتدي ثوبا نسائيا و سط 16 مقاطعة ومنهج إنفرادي متغطرس في قيادة السفينة،والتي فقدت البوصلة وخلقت صراعات خاوية،وحديث عن صفقات
و رخص،وتدبير خاطئ في الثقافة والرياضة والشؤون الإجتماعية،بعد المراوغة المكشوفة وزوبعة التفويضات المهترئة.
كذبت على الأعضاء والمجتمع المدني،وذهبت تبحث عن حلفاء
آخرون،قد لايعلمون جيدا أن الدموع هنا مزيفة،والإنفصام واضح،وأسرار أخرى من عالم الروحانيات.
توقف كل شئ في مقاطعة سيدي بليوط،ولم يبقى إلا الكذب،
ومنازل متساقطة،ومارشي باب مراكش بنفاياته الهامدة
وتصميم مكولس،وتجار يحترقون بحرارة الشمس في بعض الدكاكين قرب مسجد الحسن الثاني،ومدينة قديمة، تحتضر بعد توقيع قاسي لقرارات الهدم الجائرة والتهجير القسري للأسر.
أسئلة عن رئيسة مقاطعة هربت من المسؤولية، و تركت الجمل بما حمل و هي كالتالي:
أين فرت رئيسة المقاطعة؟
لماذا لم تعزل من منصبها بعد كل هذه التجاوزات؟
من هو النائب الذي يتحرك بوجهين؟
أين إختفت المساعدة المثيرة للجدل؟
أين وصل التحقيق بخصوص120000 درهم؟
هل تمزقت قبعتها السياسية كذلك؟
هل إقترب لجان التفتيش من المقاطعة؟



