اقلام انفا بريس

الدارالبيضاءالدارالبيضاء: المدينة القديمة…. بن علي هرب !!!!: المدينة القديمة…. بن علي هرب !!!!

أنفابريس //بقلم: عبدالواحد فاضل

عندما يكون الهرب من المسؤوليةأو التواري وراء ستار لونه غامق ينتشر العابثون بشؤون الناس وحياتهم اليومية، وتصبح تلك المشاريع والتصاميم أضغاث أحلام و شئ من هذا القبيل.

موضوعنا اليوم نعود به لأزيد من 14 سنة عندما هرب رئيس دولة عربية مخلوع وثم الإعلان عن إنتهاء مرحلة سلبية من التسيير لتبقى نموذجا صريحا على اي شخص هرب وترك الجمل بما حمل حيث تناولناه كمرجعية، أسقطت بما فيه الكفاية على مشروع تأهيل المدينة القديمة الذي تحول لهدم شامل وترحيل قسري لساكنة أصلية تغيرت ملامحها ونفسيتها بعدما عاث خبراء  ثقنيون في تفاصيل عيون غادرة وكاذبة،وإهمال    تجهيزات ضرورية وأدوات الإشتغال في التعمير،        والبناء حيث أعدت مجموعة من قرارات الهدم الجائرة، قياسا على رؤية إدارية من تعمير مقاطعة سيدي بليوط،  وتوقيع سياسوي أعمى كان سببا مباشرا في إسقاط الثراث،والتعارض مع مشروع تأهيل المدن العثيقة.

بدون وعاء عقاري ولا حتى سيولة مالية يترددون على المنازل والمحلات التجاري بشكل مخيف ومن أجل إعادة سيناريو القوة والبطش وقد تغيرت الأدوار بعد إستدراج السلطة لإنهاءحكاية الف ليلة وليلة الأسطورية البعيدة   كل البعد عن واقع لازال متشبت بطقوسه ورونقه التقليدي حيث لا يمكن الإستغناء عن مول الحانوت والفران والحمام وتلك الأزقة الشعبية الضيقة ومنازل مشرقة بعبق التاريخ ملتصقة بالسور العظيم للمدينة القديمة.

غاب مسؤول حقيقي عن هذا الضرب المبرح الذي لم تشفى جروحه بسبب قرارات محكمة وتنزيل إعجازي،  فقد معه المسؤول ابجديات القانون وغير الهدم الجزئي، ليصبح كليا مريحا تختفي معه آثار جرائم التعمير،            ومخلفات الخبراث المعيبة والهدم ومشاركة لا مشروطة لأعوان سلطة،أخرجوا الساكنة مهرولةوراء إستفاذة من سكن غير لائق و بعيد و مكلف.

الطماع تا يقضي عليه الكذاب” والكاذب هناعون سلطة     وبحث غامض ورؤية ثقنية لمكاتب بالعين المجردة، أحدتث تشققات ميتافيزيقية لا يراها السكان بسبب ضبابية الأجواء والخوف والقوة العموميةوأشياء     للتاريخ فقط.

خرجوا هذه الأيام لقلب الصفحات وإعادة قراءة المشهد من جديد بعد إختفاء مسؤول ودخول سلطة محلية لتقمص أدوار خارج الإطار حيث بقيت المنازل متماسكة، وأصبحت شاهدة على خبرة ثقنية معيبة وإنهيار مشروع غاب عنه الوعاء العقاري حيث تحولت أمواله في إتجاه تشييد، بنايات هامشية على غرار فنادق الصناعة التقليدية، ومستشفى بين الويدان خارج الأسوار وأمور أخرى قيل أنها في صالح ساكنة لازالت تتردد على الوكالة الحضرية، ذون الحصول على الحق في السكن بسبب مساطر أخرى، وعقود الزواج المسجلة بعد سنة 2012.

سقطت المنازل وعادت الساكنة من أبواب أخرى للبحث عن إيجار في أحياء شعبية غير بعيدة وإنتظار مخرجات المسؤول المستمر في الهرب والإختفاء بعد قدوم رياح ساخنة محملة بالغموض من محج ملكي قريب جدا          ومؤثر بناء على المعلومة والإشاعة ومجريا نقاش          ذو شجون حول المدينة القديمة من الداخل والخارج.

أسئلة بعد إختفاء المسؤولين، و فقهاء التعمير، و آخرون من
السياسة….. و هي كالتالي:

من المسؤول الحقيقي حول ما يقع من عبث داخل الاسوار؟

هل إنتهى مشروع التأهيل،على هذه المشاهد الأخيرة؟

أين أصحاب الخبراث المعيبة،أمام منازل صامدة وقوية؟

من يستطيع تفكيك لغز التصاميم الغامضة؟

هل تستعمل السلطة المحلية القوة في إخراج السكان من المنازل؟

لماذا يثم خلط الأوراق مع مشروع آخر للمحج الملكي؟

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button