اقلام انفا بريس

الدارالبيضاء: المدينة القديمة…. لي “مو فكوزينة” عمرو يبات بلا عشاء.

أنفابريس//بقلم: عبدالواحد فاضل

لقد أردنا تتبع مسار إعادة الهيكلة والإصلاح في          أزقتنا الأثرية وأحيائنا، حسب قراءة مشفرة وضعت      في إجتماعات مغلقة، لكي تبدوا الصور باهتةومباني متساقطة وأخرى عالية أو إزداد علوهاوإبداعات في تصاميم ومطاعم إستثنائية لا يمسها ضرر ولا قرار جماعي.

موضوعنا اليوم عن الأم المغربية التي تشتغل في    المطعم،وتحمل معها وجبة عشاء شهية لأبنائها،الذين إقتنعوا أنهم لن يناموا بدون تناول الطعام نظرا لإحتواء مركز القرار والهيمنة على مسؤول سياسي وموظف          وآخرون ضمنوا الأكل،والشراب بالمجان مقابل إرتداء نظارة سوداء وإخراج المطعم من دائرة الدور الآيلة للسقوط والبناء العشوائي.

يدخلون للأسف خلسة عبر إحدى الأبواب من أجل.      تناول الوجبات ونسيان الواجبات التي طرحت        مجموعة من علامات الإستفهام حول مراوغة القانون،        وتوقيع قرارات هدم منازل متينة وقوية مع تكريس عشوائية مطعم حيث أراد بعلوه تجاوز فندق حياة ريجنسي وقد علمنا سابقا أن الإستقرار مضمون        بسبب الأم التي تتواجد داخل المطبخ وتحمي
صغارها الذين اصبحوا يعبثون بالتعمير والقرارات،            ويشكلون رسوما على الحيطان بتفعيلات غير         قانونية أثرت سلبا على حياة الأسر ووضعت الفوارق      في تشخيص المنازل والمباني التي كانت ضمن تأهيل للمدينة العثيقة ومشروع وكالة حضرية لازالت تتخبط    في عجز مالي وحمولة خبرات معيبة كشفتها هندسة معمارية صلبة و قوية من عبق التاريخ.

لازال المطعم يستقبل أصحاب القبعات، تحث غطاء  طباخة أبت أن تعترف بأخطاء جسيمة في تدبير شؤون السكان وكيفيةجمع شمل مكتب رسمي متفكك وأطفال يعبثون بالطبشور على أسوار المدينة القديمة بالإضافة لشرطة إدارية رسمت المطعم من طابق واحد لكي لا  تعتلي الصور مواقع التواصل و يفتح النقاش حول المحاباة و المحسوبيةورائحة الأطعمة الشهية،
و قلم جبان رفض توقيع قرار إزالة الخطر من الطابق العلوي، الذي أشرف على التموقع بالتوازي مع أشهر  الفنادق بالدارالبيضاء.

لا يستطيع موظفي الوكالة الحضريةمعارضة الطباخة التي ضمنت الوجبات والأغطية في أجواء مطرة وخدلت باقي الأسر الفقيرة والتي حملت وزر قرارات جائرة كانت سببا مباشرا في إغلاق المنازل وتهجير قسري للقاطنين والذين تساءلوا حول الحيف الواضح في تشخيص المباني وعجز مكاتب الدراسات والخبرات في إمتطاء مصعد أحد المطاعم الذي أصبح يتناول المشاهد الدرامية من الأعلى، وكأنه خارج التقطيع الثرابي للمدينةالقديمة،وبخصوصيات أخرى.

ستتأجل الدورات العادية ويتكرر سيناريو العبث         ويبقى مكتب الطابق العاشر يتسيد باقي مشاهد المسرحية ويحمل معه أسرارأجندات وملفات طرحت للنقاش في مطاعم فاخرة يشارك ملاكها الإجتماع الذي كان من المفروض أن يقتصر على النخب السياسية ولا  شئ غير ذلك.

أسئلة موجهة لأصحاب طائرة الدرون التي دخلت.    كوسيلةلتشخيص المباني وتصوير الأسطح لكن للأسف فقدت المسير وتجاوزت بعض البنايات العشوائية التي لقيت حماية وبروطيج صلب من سياسي وموظف رفض قول الحقيقة وتطبيق القانون على الجميع….. و هي كالتالي:

من هي الطباخة التي ضمنت وجبة العشاء و رفضت  كشف الحقائق؟

ما رأي مجلس المقاطعة حول هذا المطعم الذي تجاوز سور المدينة القديمة؟

ما رأي قسم التعمير في هذه الهندسة؟

أين الوكالة الحضرية، و خبراتهم التقنية، و اللجان التي إستوطنت داخل الأزقة الاثرية؟

أين ضباط البناء و القياد، الذين تعاقبوا على الملحقة الإدارية الأولى؟

أين دار الوراثة، من مطعم ناطح للسماء، و مخالف لتصميم التهيئة؟

أين الشرطة الإدارية؟

ما رأي السيد العامل؟

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button