اقلام انفا بريس

الدارالبيضاء: الحلم الإفريقي… دير النية !!!

أنفابريس// بقلم: عبدالواحد فاضل.

إنتهى الحلم الإفريقي ولم نعد في حاجة للعيش          وسط لعبة يحكي عنها سياسي كأنها كتاب منزل            وأن أي قرار يتعارض مع التنظيم والتظاهرة يمكن      تجريمه مع العلم أن الحكاية تنتهي بصافرة الحكم      ويعود الجمهور لواقعه وصراعه من أجل البقاء وحماية عرين الأسد الحقيقي الذي درف الدموع بسبب إسقاط المنازل والمتاجر وإستمرار البحث عن العدالة الإجتماعية بدل الركض وراء جلد سياسي مدور دوخ العالم بأسره.

موضوعنا اليوم من قلب المدينة والحزن يخيم على جمهور يشجع رغم قساوة الدهر وسياسة متعفنة.      مخدرة تأتيك بصور متغيرة ومتحولة عبر برامج.        تنموية للإصلاح وتظاهرات رياضية قد تؤثر على.    جوانب كثيرة وتخلف تداعيات وتضحيات لم يستطيع القادم من صناديق الإقتراع تنزيل خططه وسحره في ملعب صعب حيث شاهد آخر مراحل هدم المنازل وسط حشد من المتظررين على غير العادة وبناء على مغرب.     آخر من الملاعب والفنادق والمنشآت و TGV لن يتوقف في أية محطةولن يرضخ لخزعبلات المجالس وحساباتهم الضيقةالشئ الذي أفقد اللاعب السياسي طراوته الدهنية     وخبته السياسوي وحيث فضل المشاهدة من دكة الإحتياط وإنتظار أكدوبة إنتخابية أخرى.

أخدت الدولة على عاتقها تنزيل مشاريع عطلها سياسي جاء من وسط منفعي ريعي لا يكثرت حيث يمشي ببطئ شديد لكي يستطيع الإستمتاع بكرسي الغنائم والتوقيع المسؤول على قطاعات حيوية لاعلاقة لها بواقعنا   المتسمر دائما في مكانه ينتظر البطل المغوار في لائحة الكذب والبهتان ليبقى الحال على ماهو عليه وتتمايل منازلنا وتتهاوى تجارتنا في إنتظار جرافات الكان      وأخرى مونديالية.

ستأتي الإنتخابات التشريعية على هامش ازيل من عبق التاريخ لتصريف مساحات خضراء وقطع الطريق على مافيا التعمير والإستثمارات الذين يلهتون وراء أملاك الدولة وأموال عمومية لم تحسن المجالس المنتخبة تدبيرها ناهيك عن مواسم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والتي إقتصرت على فئات ضيقة،ومناهج   ترقيعية في وسط هش ومباني ومنشأت متهالكة   معرضة للهدم في أية لحظةوقد ضاعت الأموال              في ورق وساخ كان و لابد أن يحصل صاحبه على      أضعف معدل، بعد تداول المقاعد وتراخي موظف    عمومي في آداء واجباته وفي تسيير مصالح الدولة      عبر ترابط مشبوه وعلاقات شبه أسرية تجمع السياسوي مع هذا الموظف المتراجع والمنبطح لسياسة الكيل بمكيالين والمنفعة الذاتية والمحسوبيةوأمور أخرى  مرتبطة بالتنافي والسيطرة على أملاك الدولة.

أسئلة حول لعبة قد تنتهي بالإنتصار، أو بالخسارة، لكنها للأسف أصبحت أفيون الشعوب…. و هي كالتالي:

هل ستتوقف الجرافات مؤقتا، بسبب الحزن المخيم على المنظومة الكروية؟

ما علاقة التظاهرة الرياضية، و تسريع وتيرة هدم المنازل؟

كيف ستثم عملية إعادة إسكان القاطنين؟

هل سنتحول صوب الملاعب السياسية، بعد إنتهاء الكان؟

من يتحمل مسؤولية إسقاط الثراث بالمدينة العثيقة؟

هل ستختفي الأسواق التجارية التاريخية؟

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button