
الدار البيضاء…توافد كثيف على المقابر واستحضار لروح الوفاء
أنفابريس //
شهدت مقابر مدينة الدار البيضاء، صباح اليوم السابع والعشرين من شهر رمضان، إقبالاً كبيراً من طرف المواطنين، في مشهد يعكس عمق الارتباط الروحي والاجتماعي بهذه المناسبة الدينية لدى المغاربة.

توافد مئات الزوار من مختلف الأعمار على المقابر، منذ ساعات الأولى من صباح هذا اليوم وإلى غاية المساء، لزيارة قبور ذويهم والترحم عليهم، في تقليد دأب عليه المغاربة خلال العشر الأواخر من رمضان،وخاصة في يوم 27 التي تحظى بمكانة خاصة لدى الكثيرين .

وسادت أجواء من الخشوع والسكينة داخل فضاءات المقابر، حيث انشغل الزوار بقراءة القرآن والدعاء،فيما حرص آخرون على تنظيف القبور ووضع الورود،في. تعبير رمزي عن الوفاء والارتباط بالأقارب الراحلين.

عرفت محيطات المقابر حركة دؤوبة، حيث تم تسجيل حضور لعناصر الأمن والسلطات المحلية لتنظيم حركة السير وضمان انسيابية الولوج، خاصة في ظل الكثافة الكبيرة للزوار. كما نشطت بعض المبادرات التطوعية التي همت توفير المياه وخدمات الإرشاد داخل المقابر.

ويؤكد هذا الإقبال الكبير استمرار حضور العادات والتقاليد المرتبطة بزيارة المقابر في المجتمع المغربي، رغم التحولات الاجتماعية، حيث تظل هذه المناسبة فرصة لاستحضار قيم التضامن والتراحم وصلة الرحم، في أجواء روحانية مميزة تميز ليالي رمضان بالمدينة.



