اقلام انفا بريسالمرأة والجمال

الدارالبيضاء: دائرة أنفا…. لا لحم لا برقوق !!!

أنفابريس //بقلم: عبدالواحد فاضل.

إن حدة التنافس الداخلي بين الأحزاب السياسية ترسم صورة مقلقة عن تشتت الأصوات في الإنتخابات البرلمانية حيث إرتفع منسوب صراع التزكيات الذي قد يؤدي إلى إختلال في توازن القبعات وكيفية تدبير الحملات على مستوى مختلف الدوائر.

موضوعنا اليوم من دائرة الموت بالدارالبيضاء وقد علمنا مسبقا أن بوادر شراسة الحملات القادمة أعطيت إنطلاقتها بناء على مجريات الإحتقان الإنتخابوي على مستوى عملية الترشح والتي كشر من خلالها بعض المرشحون عن أنيابهم قبيل صافرة الامناء ورؤساء الأحزاب بعد موجة أخيرة من الإشاعات والخرجات الأولية .

وحيث إنقسم معشر التشريعية بين مؤيد لمول الشكارة
وآخرون من كلاسيكيات النظال أو ماشابه ذلك تقاطرت بعض التزكيات على مستوى هذه الدائرة الصعبة حيث
طلق المتتبعين والمحللين العنان لعملية الإجتهاد ووضع الأسماء بمسمياتها وإقتراح بعض الرموز الوازنة لكي  تكثمل صورة التشكيل الرباعي الذي سيعتلي بوديوم نهائيات الإستحقاقات القادمة.

قراءة أخرى من قاع الخابية ونظرة شمولية حول توهان الجرار في شوارع الدائرة غير قادر على وضع اللمسات الأخير لمرشح قد يقود الإنتخابات القادمة لبر الأمان مع إستمرار ضغط الحمامة التي عادت لأوكارها وباتت مرشحة فوق العادة ناهيك عن مصباح لم ينطفئ وقادر على الإستمرار لآخر الجولات مع إختلال بسيط في ميزان كان الأقوى قبيل ضبابية التزكيةوصراع كواليس الأجنحة المتنافسة على الترشح.

أدركت قيادات الأحزاب الأربعة في دائرة الموت أن التكهنات المسابقة لا علاقة لها بواقع الحال خاصة وأن الإنقسامات الداخلية والتنافس على التزكيات قد يرجح كفة أحزاب أخرى تستعد بقوة على غرار الإتحادين الدستوري والإشتراكي واليسار المشكل من تحالف ثنائي عينه على إحدى المقاعد الأربعة.

تعتبر هذه الدائرة محطة إنتخابيةحاسمة بالنسبة للأحزاب السياسية ومن أولويات شروط التحالف والتوافق بالنظر للثقل الديمغرافي والإقتصادي ما يجعل تدبير التزكية   فيها إختبارا حقيقيا لقدرة الأحزاب على ضبط التوازن الداخلي وترشيح الأجدر لخوض غمار موقعة البرلمان.

أسئلة قبيل الحسم في لوائح ترشيح بعض الأحزاب  وإستمرار التنافس والثوثر…. و هي كالتالي:

هل ستشهد هذه الدائرة مفاجآة من الغيار الثقيل، و فوز الحصان الأسود بعد إختلال التوازن وصراع التزكيات؟

هل ستعود الحمامة لاوكارها سالمة غانمة؟

هل فعلا لم يستطيع الجرار وضع مرشح الدائرة، بعد سلسلة من القراءات والمعطيات والمستجدات؟

هل سيدافع المصباح عن حضوضه بنفس المرشح  المعروف للحفاظ على مقعده؟

هل سيعود الإتحاد الإشتراكي بقوة في دائرة، كانت توقعاتها محسومة؟

هل ثم التعرف على حامل مشعل الإتحاد الدستوري في موقعة أنفا؟

هل سيقول اليسار كلمته الأخيرة، مستغلا إهتزاز بعض الأحزاب؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى