اقلام انفا بريس

الدارالبيضاء: دائرة أنفا… سير بحالك،،،الدائرة ماشي ديالك !!!

أنفابريس//بقلم: عبدالواحد فاضل

بدأت رائحة التحالف والتوافق السياسي والذي عادة        ما يأتي قبيل الإستحقاقات لتعزيز الهيمنة على الدوائر،      وخلق توازن سياسي ومواجهة التيارات الأخرى لكن      هذا السلوك رغم نجاعته، يعاكس نبض الشارع ويخلق مرشحين غرباء عن الدوائر بسبب إستراتيجية التوافق التي تضمن مقعدا سياسيا حسب منظورهم غير قابل للنقاش.

موضوعنا اليوم عن القادمون من الخلف الذين ينتظرون إستقبال الهدايا دون عناء وحتى الجدلية حول ماهية الأشخاص المرشحون تدعوا لإستغراب في اوساط المتتبعين وتعطي إنطباعا أن اللعبة السياسية لا تعترف بمنطق إشراك مطرب الحي وحيث أن المقعد البرلماني المشار إليه تثار حوله علامات إستفهام ويعطيك إشارات قوية أن الراكب على هذه الأمواج قادر على التجاوز        والوصول للبسيطة بناء على تزكية حزبيةورؤية إيديولوجية معمقة وخريطة سياسية جعلت الدوائر     عبارة عن مربعات “طابلة ضامة” سير ضييييم.

ستعرف دائرة انفا نفس السيناريو وضد إرادة الأصوات المعبرة التي تحاول جلب فاعلين من نفس الإقليم دون الخوض في كواليس الأحزاب لكن رقعة الملعب تفيض بأسرار داخل مستودعات الفرق المشاركة وميركاتو   صيفي قد يجعلنا نشهد تارة نفس الوجوه مع تنقلات خفيفة وسرب قادم للحصول على الغنيمة وإنتظار مخرجات التبزنيس السياسي الذي لا يحتاج “لصداع الراس ديال” الحملات الإنتخابية مع تحديد المراكز،
والدوائر التي تشكل خريطة الإتفاقية والمقاعد المحتملة
والتي يهلل بها القادم من خارج القطاع لكي يبرر قوته
ومركزه داخل هياكل الحزب والدعم الخارجي الذي عادة ما يقدم صورة مخالفة لما تجود به صفحات المتتبعين ورهانات المصوتين.

خرجت التزكيات معظمها إفتراضية إلى حين إثبات  العكس حيث لازالت الأحزاب القوية مرشحة فوق     العادة مع إحتمال حدوث مفاجأة مدويةوإسقاط        بعض الرؤوس التي أينعت في تجارب سابقة واطروحة التوافق والتحالف العقيم والذي ياتي ضد إرادة شعبية      وبرلمانيون عابرون فوق هذا الجسر المتماسك المبني   على لعبة كلاسيكية وإنتدابات خارجية لا علاقة لها بالدائرةأربعة لاعبين في البوديوم ونقاش حول “ولاد الفرقة”وآخرون قدموا من ميركاتو سياسي مرحلي        عبر دفعة حزبية أو نفود داخل الهياكل في إنتظار          ما تجود به التوافقات والتحالفات.

أسئلة من دائرة الموت، و حيث ينتظر إلتحاق باقي التزكيات بمعسكر مغلق و مكولس…. و هي كالتالي:

من هي التزكيات، التي تبدوا مبنية على توافق سري، قد يصيب و قد يخيب؟

ما هي إنتظارات الشارع من نخب غريبة عن القطاع؟

لماذا تغامر الأحزاب بمقاعد برلمانية مهمة، و تزكي نخب
من الخارج، و غير معروفة؟

هل نحن على موعد مع إنفجار صناديق الإقتراع، بنتائج غير مسبوقة في التاريخ السياسي.بدائرة أنفا؟

هل سيبقى الحال على ما هو عليه و على من تحكي زابورك يا داود؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى