اقلام انفا بريس

منير الحردول يكتب: رسالة وجدان حب لقطاع التعليم!

أنفابريس  //

في قطاع التعليم، لاسيما بالنسبة لأهل الفصول الدراسية، فرفع سن التقاعد من جديد، يعني حتما تقبل نهاية الحياة قبل الحصول على التقاعد، فمهنة الأعصاب والإجهاد اليومي، تسببت للغالبية في أمراض عضوية، وعصبية ونفسية مزمنة، والدليل تتوفر عليه التعاضدية العامة التي تستقبل ملفات المرضي في كل يوم..لذا، أعود لما قلت سابقا..أن مهنة تدريس الأطفال والمراهقين تحتاج لتحديد سقف أقصى للاشتغال داخل الفصول الدراسية..فلا يعقل استمرار الإنسان وهو منهك في كل شيء، في الاستمرار في تدريس أجيال مفعمة بالحركة والتغيرات المعقدة التي تصاحب الناشئة نفسيا وعضويا في فترة عمرية صعبة.. فترة اسمها الطفولة والمراهقة المجهدة للكل..كما يجب إعادة النظر في ساعات العمل بشكل جدري، فالتحفيز والتشجيع يقتضي تقليص ساعات العمل مع الأقدمية العامة، بهدف الحفاظ على نشاط جنود الفصول الدراسية مع الزمن، وذلك بغية تشجيعهم على الاستمرار في التدريس، بعيدا عن هروب كبير، هروب اسمه التقاعد النسبي، وكثرة الشواهد الطبية المرضية، وزد على ذلك كثير..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى