
عمدة مدينة وجدة..كفاح إنسان
أنفابريس /الكاتب: منير الحردول
يبدو أن عمدة مدينة وجدة، ورئيس مجلس جماعتها، لم يهدأ له بال أبدا، فرغب الوعكة الصحية التي ألمت به، لم يستسلم أبدا لفترة النقاهة. إذ ألح على مواصلة مسير عمله الدؤوب المتميز هنا وهناك، علاوة على تحركاته وتتبعه عن قرب لمشاريع وأوراش هيكلية تخص المدينة الألفية التاريخية، واللافت أن جل تحركاته، في مختلف الاتجاهات، اخدت طابعا وجدانيا وطنيا، وجدان معبر عن التضحية ونكران الذات ليس إلا، وما خروجه لوسائل الإعلام ورفضه لمنطق الولاءات ودعوته لإشراك الجميع في التنمنية المندمجة التي تراعي الاستدامة وتحسين جمالية المشهد الحضري ككل. إلا دليل على أن الوطن لا زال شامخا بشخصيا خلقت وأحدثت الكثير من الأثر، والتاريخ سيشهد على ذلك مستقبلا لا محالة. فهنيئا لوجدانك الصافي السيد العزاوي، وهنيئا للغيرة الوطنية التي جستها مرارا وتكرارا وفي الكثبر من المواضع والمواقع والأفعال وهكذا.



