اقلام انفا بريس

الدارالبيضاء: المدينة القديمة… بدون ذكر الأسماء !!!

أنفابريس//بقلم: عبدالواحد فاضل

إختلط الحابل بالنابل ولم تعد الأزقة الأثرية داخل السور العظيم قادرة على إستيعاب مفاهيم وكالة حضرية رفعت سقف التحدي لهدم عدد كبير من المنازل وتحويل القرار الجزئي إلى كلي ولتجاوز إكراهات العجز المالي والإصلاح والترميم.

موضوعنا عن نهاية مشروع تأهيل المدن العثيقة          الذي جعل معظمها في أبهى الصور مع جودة في        تنزيل التوصيات اللازمة لترميم الثراث والمحافظة      على المنازل والمنشآت الأخرى لاكن العجلة لم تتوقف    في مدينة الدارالبيضاء على مقربة من فندق حياة ريجينسي وعبر أبواب تاريخية تدخلك لساحة الوغى
وعدم تكافؤ القوى بين وكالة حضرية دخلت المعركة  بثوب البطل وساكنة تدافع بشراسة من أجل البقاء          والمحافظة على منازلها وقد ثم تأهيل الموظف      العمومي لرسم خريطة العالم الجديد في بيئة لا        تحتمل هذه النوعية من الغطرسة والغموض في          تدبير تصاميم لجان متحورة يتزعمها خبير دخل       مرحلة الخرف وكاد يصدر أوامره القاسية في إتجاه  واحد لإسقاط ما تبقى من المباني دون أي تعليل حيث تصدرت اللوائح الأخير والأرقام المعروضة على السلطة المحلية تحولا غريبا يشبه نزع الملكيةحيث بات الملاك منحصرين في مفترق الطرق بعدإستدراج السكان نحو إستفادة من سكن شبه لائق.

ستفتح الممرات والطرقات ويثم وضع تصاميم الفنادق
والمطاعم ولكي يصبح جوهر النقاش غامض مع لجان  قيل أنها لليقضة أو الطوارئ على غرار مخلفات الحروب  والجائحة هذه الأخيرة التي كانت السبب الرئيسي في تسجيل المباني آيلة للسقوط من طرف عون سلطةإنسلخ من جلدته وقاد القافلة نحو أرقام منازل لم تعد صالحة للسكن بسبب إنهيار أزقة بأكملها وإغلاق محلات تجارية حيث إستعدت الأسر المتبقية للخضوع والإدعان.

إتفاقية هشة وكوارث بالجملة وثراث على المحك            وفوضى جد منظمة جعلت شركة الهدم تطمع أكثر في إختراق الأحياء وضرب الجدران والأسطح دون مراعاة خصوصية المباني المجاورة حيث لم يعد البناء والإصلاح والتشييد مطلب في كناش تحملات سقطت أوراقه          وتبعثرت أرقامه بسبب سوء تسيير مشروع كاد ينتهي بعملية إجلاء جماعية وإستثمار في مدينة عثيقة      خرجت من تقطيع ثرابي سجل في المراكز الثقافية
والثراثية الدولية.

خصص لمشروع هدم المدينة القديمة ما يناهز 100    مليار سنتيم فما فوق عبر مراحل ووعود كاذبة      وأسطورة الإصلاح والترميم حيث فرضت السلطات المحلية على السكان الحجر في المنازل بسبب فيروس كورونا ليفتح المجال أمام إقطاعية فيروس آخر خرج.  في ليالي حالكة لوضع تصاميم و خرائط وخطط مافيا الإستثمار في منازل أثرية وأسواق تجارية لكي تتحول لمطاعم وفنادق سياحية عبر مشروعية ملف الدور الآيلة للسقوط.

ستنتهي القصة وسيخرج النقاد لوضع التحاليل المنطقية حول أسطورة الإصلاح والترميم وستبقى أسماء المرشحين للأوسكار حول الدور المعقد الذي تقمصه    بعض الممثلين من الوكالة الحضرية وآخرون من السلطة حيث كان من الصعب إختيار كاريزمات بقلوب عمياء قاسية تضرب ولا تبالي في سبيل إخراج وطرد الساكنة  من منازلها وكإجراء كذبوا على الجميع وقالوا أنه إحترازي   بيد أن قانون المال والأعمال والمشاريع يتكلم بلغات أخرى.

أسئلة بدون ذكر الأسماء لكن سور المدينة العثيقة يكاد يفضح المستور و يأتي بالرؤوس التي أينعت وحان قطافها…. و هي
كالتالي:

من هو منتج سلسلة الهدم داخل سور المدينة العثيقة؟

هل فعلا تحول المشروع لهدم كلي ومنفعة ملغومة، في غياب السيولة المالية وسوء التدبير؟

من هو الناطق الرسمي بإسم الوكالة الحضرية؟

ما سر إختلاط أرقام المنازل وهدم أخرى مثينة دون إستفسار أو توضيح؟

من هو الخبير الذي وقع على أسطورة الهدم وإكتفى بعيونه الثاقبة مع إستمرار غياب أدوات الإشتغال، و labo؟

كيف إستطاع عون السلطة، التحكم في غرفة الفار، و تغيير النتيجة؟

هل كانت مرحلة جائحة كورونا مفصلية، في الإنتقال من الهدم الجزئي، لهدم كلي؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى