
الدارالبيضاء: المحج الملكي… ضربة جزاء في الأنفاس الأخيرة !!!
أنفابريس//بقلم: عبدالواحد فاضل.
على مقربة من فندق حياة ريجينسي ومرورا بمحلات لارديكو قديما لينتهي المسير على سوق الأفارقة الذي كان بالأمس مقاربة إجتماعية لتأهيل الباعة الجائلين.
موضوعنا اليوم عن السوق النموذجي الذي أشرف على
إنهاء قصة المحج الملكي بدون اي تعليق نظرا للواجهة التي إتخدها مسؤول سال لعابه جراء إحداث فضاء لإحتواء الباعة حيث جرت العادة أن يثم تدبير هذه الأسواق النموذجية بإزدواجية الفكر والسياسة وهي إملاءات وقراءات مرحلية أدخلت ساكنة جنوب الصحراء، للإستقرار في ناصية المحج الملكي بعد تخادل مياوم ألف إحتلال الملك العمومي وإعتقد وآمن باصله التجاري الممتد على رصيف الشارع.
جاء رجال الدولة لإخراج هذا الطريق من عنق الزجاجة ومحو تلك الصورة الباهتة التي عاش عليها سياسي لم يستطيع تحليل المشهد كما يجب وقد عرفت المجالس المنتخبة بهذه المناسبة بلوكاجا غير عادي جعل موضوع المحج والأفارقة التجار، خارج جدول الأعمال.
قدم السينيغالي والمالي والجنوب أفريقي وآخرون في إتجاه باب مراكش لممارسة التجارة وتغيير نمط الأنشطة وطقوس شبه قانونية وعادات وتقاليد أثرت على البيئة والحياة مع مقاربة الكرم والضيافة التي يتحلى بها المغربي في تعامله مع باقي الجوار وضربة جزاء تاريخية أهدرت في الأنفاس الاخيرة
جاء الوالي “محمد مهيدية” قاهر العشوائية حاملا لواء التغيير صوب أصعب قطاع ثرابي يعج بمختلف التناقضات بسبب السيرورة التاريخية وثراث المدينة ومشروع محج ملكي تعثر مند 1989وقد قاد السيد الوالي فريق العمل للبحث عن اسباب البلوكاج وتغيير مسلك الإشتغال في إتجاه أولويات ومشاريع الدولة الكبرى دون الوقوف على تفسير وتحليل سياسي عقيم.
ستنتهي الحكاية الأسبوع المقبل وستطوى صفحة تدبير أنشطة تجارية تلونت بأهازيج إفريقية والسحر الأسود ومطبخ مشتعل بحرارة الأسماك والأرز الإستثنائي. ومشروبات زنجبيلية إفريقية وأشياء وممنوعات جاوزت المعقول والقانون أيضا.
شارك آنداك أعضاء مجلس منتخب في كولسة هذا السوق، وجعله لقمة صائغة حيث أصبحت المحلات التجارية عملة لتوافقات وتفاوضات فتحت المجال بغطاء إجتماعي وإنخراط تجار جامع السوق لإضفاء مشروعية التوزيع.
أوقف السيد الوالي محمد مهيدية زحف الأفارقة وبسط سجادة مشروع لا يقبل أنصاف الحلول بمعية عامل مقاطعات الدارالبيضاء أنفا وباقي السلطات المحلية، بالإضافة لإمضاء وتدبير محكم من طرف رئيسة مقاطعة سيدي بليوط وتضحية كذلك من أجل تنزيل التوصيات كاملة وإخراج هذا المشروع الكبير لحيز التنفيذ.
أسئلة من أمام السوق النموذجي المغربي و لا شئ غير ذلك….و هي كالتالي:
هل إنتهت حكاية مهاجر إفريقي حط الرحال بهذا السوق النموذجي؟
كيف يمكن تغيير طريقة تدبير هذه الأسواق من طرف المجالس المنتخبة؟
كيف تعامل السيد الوالي، مع عشوائيات المحج الملكي؟
ما هي الإكراهات التي واجهت رئيسة المقاطعة، في آداء مهامها إتجاه مشروع تعرقل لسنوات عديدة؟
كيف ساهمت السلطات المحلية، في تسريع وثيرة إفراغ البنايات والمحلات التجارية؟
هل تعتبر مرحلة الوالي محمد مهيدية، إستثناء؟
هل ستتغير البيئة في المدينة القديمة و نواحيها للأحسن؟



