
نقيب الحكمة و الغيرة المراكشية : لفتة وفاء للأستاذ مولاي سليمان العمراني
أنفا بريس: حسن البيضاوي.
شهدت المدينة الحمراء مراكش ، بالتزامن مع غمرة احتفالات الشعب المغربي بالذكرى الثالثة و العشرين لميلاد صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن ، التفاتة تكريمية مفعمة بقيم الوفاء و الاعتراف ؛ حيث أبت مدرسة الكوكب الرياضي المراكشي للدراجات إلا أن تحتفي بواحد من أبرز رجالات المدينة البررة ، الأستاذ النقيب مولاي سليمان العمراني ، قامةً قانونية و فكرية بصمت تاريخ الحاضرة المتجدد بكثير من العطاء و الدماثة .
فلا غرو أن يتصدر الأستاذ النقيب مولاي سليمان العمراني مشهد الدفاع عن رفعة مراكش و مكانتها ؛ لأن الرجل سليل أسرة شريفة متجذرة في التربة المراكشية ، جمع بين كونه رجل قانون حكيم و مثقف أدبي رفيع . و طيلة مساره المهني و الجمعوي ، ظل ذلك الصوت الرزين الذي يذود بغيرته المعهودة و دفاعه المنقطع النظير عن اسم مراكش و تاريخها ، ممثلاً إياها في مختلف المنتديات و اللقاءات الوطنية و الدولية كأبهى ما يكون التمثيل .
تجمع شخصية النقيب العمراني بين دماثة الأخلاق ، و التواضع الأصيل ، و الغيرة الوطنية الصادقة ، و هي الخصال التي جعلت منه محط إجماع و احترام واسع بين كل من عاصروه أو نهلوا من حكمته .
وارتباطاً بهذا المسار الحافل ، و اعترافاً بخدمات الرجل الجليلة و حبه اللامشروط لنادي الكوكب الرياضي المراكشي ، بادرت مدرسة الكوكب الرياضي المراكشي للدراجات إلى تقديم تذكار اعتراف و تقدير للأستاذ النقيب ، كعربون شكر و تثمين لإسهاماته المستمرة و دعمه المتواصل لقيم الرياضة و التنمية بالمدينة .
وقد أضفى تزامن هذا التكريم مع احتفالات الذكرى الـ23 لميلاد ولي العهد المحبوب الأمير مولاي الحسن مسحة من البهجة و العمق الوطني ، ليؤكد التلاحم المتين بين رجالات و مؤسسات هذه المدينة العريقة ، و العرش العلوي المجيد .
و يبقى الأستاذ النقيب مولاي سليمان العمراني نموذجاً حياً للمثقف العضوي ورجل القانون الملتزم ، الذي يزاوج بين هيبة البدلة السوداء ونبل العمل الجمعوي و الرياضي ، لتظل خطواته منارة تلهم الأجيال الصاعدة في حب مراكش و الذود عن مكانتها الرفيعة .



