مجتمع

رئيسةجمعية الاباء بمدرسة خالد بن الوليد إمرأة استثنائية بكل المقاييس.

أنفابريس/ العيون

عرفت” عائشة الراكب” وسط جيرانها بحي لحشيشة بالعيون بفاعلة خير هذا الاسم ظل يلاحقها منذ سنوات، حيث سجل طاقم جريدة” أنفابريس ” حضورها المتميز في المناسبات الوطنية،وهي تقود عدد من النسوة كل سادس من نونبر لتشارك المغاربة افراحهم بعيد المسيرة الخصراء،كممثلة للنسيج الجمعوي بنفوذ الملحقة الادارية 14.
تحركات” عايشا الراكب” لم تقف هنا،بل انخرطت وسط جموع امهات واباء مدرسة خالد بن الوليد ،وحازت على ثقة الجميع فانتخبوها رئيسة للجمعية بذات المؤسسة،    حيث شمرت عن ساعديها،وظلت تشتغل من اجل التلميذ، وسجلت لها مواقف انسانية لفائدة التلاميذ من اسر معوزة ،اثناء بداية الموسم الدراسي ، وخلال الامتحانات الاشهادية ، وقد حظي التلاميذ باهتمامهاو كانت لهم بمثابة الام والاب ،وخاصة اؤلئك الاطفال اليتامى او من هم في وضعية هشاشة، عندمشاركتها لهم في الانشطة المنظمة بالمدرسة ،تشجيعا لهم على المشاركة والابداع والتحصيل،كما ظلت تترافع عنهم في اجتماعات المجالس التربوية ،التي تعقد بالمؤسسة
ما جعل هذه السيدة تحظى باحترام وتقدير الطاقم التربوي والاداري بالمؤسسة،لما ابانت عنه من غيرة على المدرسة العمومية ،وتقديرا للعاملين بهاومساعدتهم على القيام بمهامهم على الوجه الاكمل.
وخلال هذا الشهر سجل لها موقف انساني نبيل لم ينساه امهات واباء التلاميذ، وكذا اطر المؤسسة،بعد الفاجعة التي حلت باسرة التعليم ،بعد وفاة مدير المدرسة الاستاذ “عبد الرحيم بدان” الذي وافاه الاجل المحتوم بصفة مفاجئة،حيث دخلت ذات الفاعلة على الخط، وقامت بدورها كشريكة للمنظومة التربوية،وكجارة لاسرة الفقيد.
هذه كلها صفات جعلت من هذه السيدة فاعلة خيربامتيار وامرأة استثتائية،لدفاعها عن المدرسة العمومية والعاملين بها ، وهي مواقف جعلتها تحظى باحترام وتقدير ساكنة الحي وتحجز مقعدها بين النساء الرائدات في المجال الجمعوي.
فتحية لهذه السيدة، ولامثالها من النسوة اللواتي انخرطن في النهوض بحركية المجتمع ،عبر مشاركتهن في اعمال الخير والاحسان ،وخدمة الاطفال والمصلحة العامة بكل تواضع ونكران الذات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى