
ارباب المقاولات الصحفية بجهة العيون مستاؤون من وضعيتهم المتأزمة ويحملون الوزارة الوصية المسؤولية.
أنفابريس/ العيون
عرفت جهة العيون الساقية الحمراء،منذ ازيد من عقد من الزمن ظهور عدة مقاولات صحفية بعد الثورة التكنولوجية التي عرفتها بلادنا كسائر دول المعمور،والتي اودت بحياة عدة جرائد ورقية تاركة ورائها ضحايا اغلبهم من عمال المطابع .
وقد استبشر الجميع بهذه النقلة التي عرفها الاعلام، الذي تميز بالسرعة في نقل الخبر والقرب وانخفاض التكلفة،لكن الوزارة الوصية على القطاع وضعت عدة شروط تعجيزية لانشاء هذه المقاولات،وكسبها الصفة القانونية .
ومن اجل حصولها على الدعم العمومي الذي تقدمه الحكومة لوسائل الاعلام، على غرار الاحزاب والنقابات والجمعيات، وضعت شروطا ايضا اشبه بتلك التي وضعت في اتفاقية الخيزرات،ما جعل الوزارة في واد وارباب المقاولات الصحفية في واد ٱخر.
فبعد ان دخل هؤلاء الاعلاميين في معارك مع المجلس الوطني للصحافة، من اجل الحصول على البطاقة المهنية، التي جعلها هذا الاخير حكرا على البعض دون الاخر بشروطه الانتقائية التي سادتها المحسوبيةو الزبونية،وجدوا انفسهم في مواجهة من نوع ٱخر من اجل انتزاع حق ظل ايضا حكرا على مقاولات دون ٱخرى،علما ان الدور الذي تقوم به المقاولات الصحفية بالصحراء،هو اشبه بما كانت وما زالت تقوم به القوات المسلحة الملكية في تخوم الصحراء المغربية ،من دود عن الوحدة الترابية ،وتلقين خصوم الوحدة الترابية الدروس في الدفاع عن الارض والعرض.
كل هذه المهام النبيلة بغض النظر عن الاخبار الاخرى،التي تهم التنمية والانشطة المختلفة تستوجب وسائل عمل وامكانيات لمواجهة كل الاحتياجات الضرورية، للقيام بهده المهام على الوجه الاكمل.
ومن سوء طالع المقاولات بالصحراء،ان الحكومة لاتشعر بهذه الاكراه ،الذي تقع فيه الصحافة الجهوية ولابثقل مهامها التي تقتضي من الحكومة ،ان تكون قد تفاعلت مع مطلب هؤلاء الجنود، الذين تحاول اطراف ان تجردهم من اسلحتهم في واضحة النهار،مع الاشارة ان هذه المقاولات، هي تجمع لعدد من شباب المنطقة من خريجي الجامعات والمعاهد ،الذين لجاؤا لهذا الميدان من اجل رفع التحدي، وتشكيل جبهة داخلية للدفاع عن الوطن ،عبر الكلمة الصادقة والتقرير الهادف والتغطية الشاملة لاحداث المنطقة برؤية مختلفة، يطبعها التفاؤل بغد افضل لساكنة المنطقة بتنفيد حكم ذاتي تحت الراية المغربية،لكنهم وجدوا كل الابواب موصدة في وجوههم.
فالى متى تظل هذه الجيوش منزوعة السلاح، وطلقاتها قد تكون موجعة احيانا لمن هم ما زالوا لم يتأكدوا من قوة المملكة المغربية وقواها الحية؟؟؟؟
وبهذا الخصوص أصدر الفرع الجهوي لناشري الصحف الرقمية بجهة العيون الساقية الحمراء البلاغ التالي:



