اقلام انفا بريس

منير الحردول يكتب: تقليص سنوات الدراسة والأفكار الملهمة

أنفابريس  //

يبدو أن طول مدة الدراسة لم يعد مجديا في عالم يتغير سريعا وفي كل شيء، فلا يعقل الاستمرار في النهج التقليدي القائم على الكفايات التي لم تعد تساير العصر والميولات والرغبات وزد على ذلك كثير، فأساليب وآليات التقويم وطبيعة الشعب والشهادات ستصطدم لامحالة مع ذكاء إصطناعي سيغير العالم بأسره، لذا، نقترح تقليص السنوات الدراسية حسب المستويات على الشكل التالي، باستثناء التعليم الاولي الذي يجب ان يحتفظ بثلاث سنوات، أما باقي المستويات، ففي الابتدائي خذف سنة وحدة، نفس الأمر عليه ان ينطبق في التعليم الثانوي بشقيه الإعدادي والتأهيلي. التعمق في الفكرة يقتضي العقول الخصبة، وأصلا، ما نكتبه نوجهه للعقول الخصبة لاغير!

في قطاع التعليم، على الوزارة الوصية أن تبدع وتفكر في طريقة أجرأة القيم بآليات بيداغوجية ومؤسساتية بعيدا كل البعد عن التنظيرات المتراكمة. فمظاهر العنف بين الناشئة في المؤسسات وخارج أسوار المدارس، وتفشي اللغة والتعابير المخلة بالحياء والتنمر والتحرش، يبدو أنها بدأت تزحف على مؤسسة المدرسة التي تعتبر كذلك ضحية لمؤسسات أخرى اهملت واجبها كمؤسستي الأسرة والإعلام. أعتقد أن نظام التفويج وتعميمه والدفع باتجاه جعل نقطة السلوك داخل الفصول وفي الساحات ورفع معاملها مع ربطها باحترام القواعد القانونية المختلفة، علاوة على إعادة النظى والحسم في المذكرات السامحة بإرجاع المطرودين دون احترام خصوصية الأعمار المتقاربة بين التلاميذ في الفصل الواحد، كلها علاوة مع عوامل أخرى جد موضوعية.. تحتاج لمن ينصت لها..يا أسفاه مجددا!!!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى