
” الدرعي” و “اللمطي” يتفقدان مقرأة الشموس العشر .
أنفابريس/ اولاتايمة.
كعادته دأب الفقيه والخطيب باقدم مساجد مدينة العيون” عبد السلام الدرعي” ان يستغل عطلته السنوية ويزور الشيوخ وعلماء الفقه ببعض المدن المغربية، من اجل الاستزادة والنهل من معارفهم الدينية والاستئناس بافكارهم ،وطرق الوعظ والارشاد لديهم ،ايمانا منه بان العلم بحر لاسواحل له،والدين اوسع من ذلك لقوله عزوجل “ما فرطنا في الكتاب من شيء. “وقوله ايضا: “يرفع الله الذين امنوا منكم والذين اتوا العلم درجات”
“وقل رب زدني علما”

رحلة امام وخطيب مسجد الدرهم بالعيون،شاركه فيها هذه السنة الاستاذ “عبد الفتاح اللمطي” استاذ التعليم العالي بدولة بلجيكا.
اللذين حلا ضيفين على المقرأة المباركة لتصحيح التلاوة وضبط القراءات والروايات تحت اشراف القارئ المقرئ الشيخ سيدي الحسن زكار،المتخصص في القراءات والدراسات القرٱنيةبمدينة اولاد تايمة،حيث تشرفت مقرأة الشموس العشر اليوم بزيارة كريمة مباركة لفضيلة سيدي الحاج عبد السلام الدرعي، إمام وخطيب المسجد الكبير بمدينة العيون، وواعظ تابع للمجلس العلمي المحلي بالعيون، وذلك رفقة ابن أخته

الأستاذ الفاضل سيدي عبد الفتاح ، في زيارة علمية وأخوية حافلة بأجواء القرآن والإقراء والمودة.
وقد كان في استقبال الضيف الكريم شيخ المقرأة، سماحة الشيخ الوالد العالم النحرير سيدي الحاج الحسن زكار حفظه الله، إلى جانب ثلة من السادة المشايخ ورواد المقرأة، حيث استهل اللقاء بحضور مجلس الإقراء، في أجواء علمية مباركة، تلتها جلسة قراءة وتصحيح منظومة حرز الأماني المعروفة بالشاطبية، بمشاركة رواد المقرأة من المشايخ وطلبة القرآن الكريم.
وقد شكل هذا اللقاء مناسبة طيبة للتواصل بين أهل القرآن والعلم، وتبادل الفوائد والخبرات، وتجديد أواصر المحبة والأخوة بين أهل المشرق والمغرب، وبين علماء القرآن وحملته في مختلف ربوع المملكة المغربية، ولا سيما بين علماء مدينة العيون وأهل العلم والإقراء بمقرأة الشموس العشر.
وعقب انتهاء المجالس العلمية، أقيمت مأدبة غداء على شرف الضيفين الكريمين، في جو من الأخوة والإكرام وحسن الوفادة، تعبيرا عن عمق المحبة والتقدير لضيفي المقرأة الكريمين.
واختتم اللقاء المبارك بدعاء جامع تفضل به سماحة الشيخ الوالد العلامة سيدي الحاج الحسن زكار حفظه الله، دعا فيه لأمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وسائر المسلمين، سائلا المولى سبحانه أن يحفظ البلاد والعباد، وأن يديم على المملكة المغربية نعمة الأمن والإيمان والاستقرار، وأن يبارك في أهل القرآن وخدامه، وينفع بهم البلاد والعباد.
والحمد لله رب العالمين.



